رغم العقوبات.. إيران تحفر آبارا نفطية وتعلن عن مفاجأة مع روسيا

غير آبهة بالعقوبات .. إيران تحفر آبارا جديدة وتعلن عن مناورات مع روسيا في الخليج :  أعلنت إيران الانتهاء من حفر 41 بئرا نفطيا وغازيا ،بريا وبحريا خلال الأشهر الأربعة الماضية، بمساحة بلغت 50 ألفا و 929 مترا مكعبا، بحسب محمد آل خميس المدير المساعد للشركة الوطنية الإيرانية. دون التطرق إلى موقع أيا من الآبار التي تم إنجازها. توازيا مع إعلانها عن مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في الخليج.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وأشار آل خميس أن إيران تستعد الآن بعد الانتهاء من التحضيرات اللازمة ، إلى حفر عشرة آبار جديدة في حقل “آزادكان الجنوبي” ، الواقع جنوب غرب إيران ، وستنتهي عمليات الحفر في 20 آذار /مارس القادم 2020.

وتمتلك الشركة الوطنية الإيرانية للحفر 72 منصة حفر برية و ثلاث منصات حفر بحرية .

وبالتوازي أعلن قائد سلاح البحر للجيش الإيراني الأميرال ” حسين خانزادي” المتواجد في روسيا بزيارة ،عن قيامها بمناورات عسكرية مشتركة مع روسيا ،في الخليج العربي ومضيق هرمز ومنطقة المحيط الهندي.

حيث قال خانزادي : ” انه بناء على الاتفاقات التي تمت بين إيران وروسيا، تقرر أن يجري البلدان قريبا مناورات مشتركة في منطقة المحيط الهندي (مكران، ومضيق هرمز، والخليج الفارسي)”.

وأضاف خانزادي “اننا اتفقنا مع روسيا حول تنفيذ مناورات مشتركة بين القوات البحرية للبلدين في منطقة المحيط الهندي”.

متوقعا إجراء هذه المناورات حتى نهاية العام الإيراني(الذي بدأ من 21 آذار/مارس).

وأضاف : قريبا ستبدأ اجتماعات التنسيق والتخطيط لهذه المناورات، التي ستجري قريبا في المحيط الهندي.

و أوضح :” عندما نتحدث عن المحيط الهندي، فلعل الجزء الهام واللافت منه هو منطقة شمال المحيط الهندي، والتي تتصل بـ بحر مكران ومضيق هرمز وكذلك بالخليج الفارسي”.

وأعلن خانزادي عن توقيع اتفاقية بين وزارة الدفاع الروسية و هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ، بهدف تنمية التعاون العسكري بين البلدين .

وتأتي هذه التصريحات ضمن تصاعد الازمة بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج ومضيق هرمز ، إثر انسحاب أحادي من جانب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2015 ، ثم فرضها عقوبات اقتصادية على إيران التي هددت بإغلاق المضيق بحال تضررت . وسبق أن فرضت واشنطن عقوبات على مؤسسات إيرانية وشركات وبنوك وعلى مسؤولين أيضا .

ثم ما لبثت إيران أن تخلت عن بعض التزاماتها في الاتفاق النووي ، بعد حادث تفجير ناقلات في الخليج واتهام ايران بتنفيذها ، ثم ليتطور الأمر ويبلغ احتجاز ناقلة نفط بريطانية ردا على احتجاز الاخيرة ناقلة ايرانية في مضيق جبل طارق .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل