إسرائيل تطلق الصواريخ على سوريا بالخطأ !

4٬554

إسرائيل تطلق الصواريخ على سوريا بالخطأ : ادعت إسرائيل أن القوات الجوية الاسرائيلية اطلقت صاروخا على الأراضي السورية نهاية الشهر الماضي عن طريق الخطأ وذلك وفق ما ذكرته القناة الثانية عشر الإسرائيلية أمس الاثنين.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

و بحسب موقع المصدر نيوز باللغة الإنجليزية فإن القناة الثانية عشر ادعت أن الحادث وقع في 28 يونيو على مرتفعات الجولان المحتل في سوريا .

وأضافت القناة أن الطائرة انطلقت نحو هدف مشتبه به كان يقترب من مرتفعات الجولان المحتل، وأثناء الاعتراض أطلق طيار سلاح الجو الإسرائيلي صاروخا باتجاه الهدف، لكنه سقط في الأراضي السورية ، وتبين أن الهدف كان هدف خاطئ .

الجدير بالذكر أن القوات المسلحة السورية لم تأتي على ذكر الحادثة التي تم ادعائها .

وتقوم إسرائيل دوما باعتداءات على الأراضي السورية، تحت ذريعة ضرب اهداف لحزب الله وإيران في سوريا ، لأنها تشكل خطرا على إسرائيل.

وقد لعبت إسرائيل دورا محوريا بالعدوان على سوريا ، وقامت بقصف الاراضي السورية بشكل متواصل منذ عام 2013

كما قامت بـ دعم المجموعات الارهابية ماليا ولوجستيا بما فيها جبهة النصرة تحرير الشام حاليا وعملت على نقل جرحاهم الى فلسطين المحتلة للعلاج في مشافي تابعة لها.

وقد تمكن الدفاع الجوي السوري من التصدي لهذه الاعتداءات بحيث اسقط المئات من صواريخ الاحتلال الإسرائيلي فوق الأجواء السورية.

وقد تحدث المدير العسكري عمر معربوني في وكالة عربي اليوم عن العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية حيث قال : يبدو التركيز على هذه المناطق المستهدفة يرتبط بالتبرير الصهيوني أن هذه المواقع هي مواقع إيرانية أو مواقع تابعة لحزب الله، ليتماشى ذلك مع الهدف الصهيوني المُعلن بما يرتبط بالعداء لإيران وحزب الله .

هذا من وجهة النظر الصهيونية ، امّا حقيقة الأمر فهي ترتبط بالتحولات الكبرى التي حصلت في الميدان السوري بعد سلسلة الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري

وبسبب عملية ربط الحدود السورية – العراقية التي تشكل السبب الرئيسي برأيي حيث أن عملية الربط أثّرت في مجمل ميزان القوى على مستوى القوى والوسائط وفي الخط البياني للصراع الذي بات متصاعداً لمصلحة محور المقاومة وهابطاً بما يرتبط بقوى الهجمة على سورية .

وعليه فإن الأمر بات يندرج ضمن قواعد الاشتباك الجديدة التي يحاول الكيان الصهيوني رسمها بما يتناسب مع حاجاته

خصوصاً أن متغيراً كبيراً حصل وهو إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة الـ اف – 16 الصهيونية منذ أكثر من سنتين في المجال الجوي لفلسطين المحتلة

وكذلك إسقاط 71 صاروخاً من أصل 103 صواريخ أميركية وبريطانية وفرنسية في 14 نيسان من العام الماضي بعد فبركة مسرحية الكيميائي في دوما .

أمام هذه التحولات التي تبدو فيها الدفاعات الجوية السورية أكثر فاعلية من أي وقت مضى ودليل على تعافيها وإعادة هيكلتها بعد أن تعرضت لخسائر فادحة بسبب الاعتداءات الإرهابية على مواقع الدفاع الجوي ومراكز الرادار والرصد الالكترونية

من الطبيعي أن تحاول قيادة الكيان الصهيوني دفع الأمور باتجاه التصعيد ومحاولة إرساء قواعد اشتباك جديدة بالنظر إلى أن خط الجبهة الطبيعي مع الكيان الصهيوني بموجب اتفاق هدنة عام 1974 عاد كما كان قبل الحرب على سورية

وهو أمر يتعارض أيضاً مع الأهداف الصهيونية والغربية التي كانت تستهدف وحدة سورية وتحويلها في الحد الأدنى الى دولة فاشلة.

الأمور الآن تسير بشكل مختلف بما يخالف الرغبة والهدف الصهيوني سواء على مستوى استعادة الجغرافيا التي كان الإرهاب يسيطر عليها أو بالنسبة لامتناع الطائرات الصهيونية دخول المجال الجوي السوري والاكتفاء باستخدام المجالين الجويين للبنان وفلسطين المحتلة.

وهو أمر بحد ذاته يعتبر تراجعاً لقدرة الجيش الصهيوني في استخدام وسائطه القتالية وتحديداً ذراعه القوية وأقصد بها سلاح الجو .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل