أسلحة هيئة تحرير الشام بيد الجيش العربي السوري

2٬991

رغم مغادرة هيئة تحرير الشام للجنوب السوري منذ العام الفائت، إلا أن بقاياها ما تزال حاضرة على هيئة متفجرات وألغام، حيث ضبطت السلطات السورية المختصة ألغاماً مدفونة في أحد المستودعات التابعة لـ جبهة النصرة أو ما يعرف بـ هيئة تحرير الشام إبان سيطرتها على محافظة القنيطرة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

والمفاجأة كانت أن الألغام المضبوطة في مستودع هيئة تحرير الشام كانت أميركية الصنع، بما يثبت مرة أخرى أن هيئة تحـرير الشام الإرهابية كانت تتلقى دعماً أميركياً كبيراً رغم وضع الولايات المتحدة الأميركية لها في قائمة الإرهاب العالمية.

وعثر الجيش العربي السوري على المستودع الذي يحتوي ألغاماً أميركية في مقر لـ هيئة تحرير الشام بقرية المعلقة جنوب القنيطرة، على مقربة من الشريط الشائك مع إسرائيل

ما يعني أن هيئة تحرير الشام حصلت على الأسلحة من إسرائيل التي كانت توفر للتنظيم الإرهابي دعماً كبيراً بما فيه إسعاف الجرحى منه إلى مشافي الاحتلال الإسرائيلي القريبة.

إقرأ أيضا : تحرير الشام خدعت تركيا.. كيف سترد الأخيرة؟!

وقبل ذلك عثر الجيش العربي السوري على قنابل إسرائيلية وكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصال في ريفي دمشق والقنيطرة، بالإضافة إلى طائرات درون مسيرة وأسلحة حربية أميركية الصنع في درعا.

وتعتبر مخلفات الإرهابيين تلك خطرة جداً ليش فقط لكونها قد تودي بحياة الأهالي هناك، إنما لكونها متواجدة بمنطقة توتر حيث سبق وأن أعلنت خلايا نائمة للإرهابيين عن استهدافها الجيش العربي السوري، وخلق المزيد من التوتر في الجنوب السوري الذي يبدو أن أميركا لم تسحب يدها منه بعد.

إقرأ أيضا :  الشام تعدم 7 سوريون بتهمة التجسس لصالح دمشق

الدعم الإسرائيلي الأميركي لإرهابيي الجنوب السوري لم يكن خافياً على أحد، حيث أطلقت إسرائيل برنامجها الجيرة الطيبة إبان احتلال جبهة النصرة لدرعا والقنيطرة وحاولت الدخول مع أهالي المحافظتين السوريتين بعلاقات تطبيع عبر إرسال المواد الغذائية من جهة وتقديم الدعم للإرهابيين من جهة ثانية

إلا أن مشروعها فشل بدخول قوات الجيش العربي السوري وتحرير المنطقة من الإرهابيين ومن المشروع الإسرائيلي.

وسبق لـ إسرائيل أن ساعدت مجموعة عناصر منظمة الخوذ البيضاء بالهروب من الجنوب السوري إلى الأردن عبر أراضي فلسطين المحتلة، وذلك بهدف ضمان عدم وقوعهم أسرى بيد الجيش العربي السوري بسبب امتلاكهم معلومات أكيدة عن مدى الدعم الذي كان الإرهابيون يحظون به من إسرائيل وأميركا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل