أبو بكر البغدادي يستعد لخطاب جديد .. وهذه المرة من ليبيا!

356

صرح الوزير العراقي السابق باقر جبر الزبيدي لموقع بغداد بوست أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية داعش ” أبو بكر البغدادي يختبئ الآن في ليبيا، وقد حول كامل اهتمامه اليوم إلى شمال إفريقيا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وأضاف الزبيدي أن أبو بكر البغدادي وأتباعه يسعون لإقامة خلافة جديدة في ليبيا وتونس ومصر أيضا.

وقال الزبيدي في بيان، إن النجاحات الأمنية الأخيرة التي حققتها عملية “إرادة النصر” أكدت ما أكدنا عليه سابقا حول عدم وجود البغدادي في العراق، وبحسب المعلومات الواردة إلينا أنه في “ليبيا” حاليا ، وسيقوم ببث خطاب من هناك يتضمن دعوته لخلاياه النائمة في العراق والشرق الاوسط للقيام بعمليات ارهابية جديدة”.

وأضاف، أنه مع التحسن الكبير الذي حصل في الوضع الأمني خلال السنة الماضية سوف يركز التنظيم على خلاياه النائمة في”سامراء و النخيب”ومحيطهما واستهداف مدن وسط وشمال العراق بعمليات انتحارية منفردة وهو أمر يدل على ان داعش بدأ فعلا يطبق أسلوب حرب العصابات وانتهى كدولة، مما يؤكد زوال خطره بشكل كامل من العراق بشرط ان تستمر العمليات الامنية في المناطق التي تضم المتبقي من عناصر خلاياه النائمة”.

وتابع ان وجود البغدادي في ليبيا هو استمرار لنظرية داعش في القيادة والتي ترتكز على ضرورة أن تكون قيادات التنظيم في مناطق نشاطهم وسوف يحاول التنظيم السيطرة على أجزاء مقتطعة من القارة الافريقية منطلقا من ليبيا باتجاه مصر وتونس.

سابقا تم تداول عدة إشاعات حول مكان اختباء زعيم التنظيم الإرهابي، فقد قيل أنه يختبئ في سوريا ضمن بادية الشام ، كما قيل أنه يختبئ بالعراق، واليوم يختبئ في ليبيا.

بل لم تتوقف الإشاعات عند هذا الحد فقد تم تداول الكثير من الأخبار والشائعات التي تؤكد مقتله وأنه قد قتل فعلا، في سوريا و في العراق ، ليعاود الظهور مجددا بتسجيل مرئي يبدد فيه كل الشائعات التي أكدت مقتله.

ففي نيسان الماضي 29/4/2019 ظهر البغدادي بتسجيل مرئي هو الثاني له منذ إعلان دولة الخلافة، وأكد خلال التسجيل استمرار التنظيم في الجهاد ، وأن الحرب القادمة هي حرب استنزافية لأعدائه.

  • انتقام البغدادي مستمر

وكان ظهور البغدادي بعد أحداث سريلانكا حيث تم تفجير كنائس أثناء الاحتفالات بعيد الفصح ، وكان هذا العمل الإرهابي ردا على انتصارات الجيش السوري على التنظيم ودحره من منطقة الباغوز في شرقي سوريا والتي تعد آخر معاقل التنظيم في المنطقة.

ويرى بعض الكتاب أن هذا الظهور هو بداية لمرحلة جديدة عنوانها الإرهاب حول العالم، في حين قال آخرون أن ظهوره ينعي دولة الخلافة.

ورأى بعض الكتاب أن ظهور البغدادي هو بداية “مرحلة جديدة عنوانها العمليات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم”، بينما رجح آخرون أن البغدادي بظهوره قد أعلن “وفاة دولة الخلافة”.

أيا يكن ، فإن التكهنات مع البغدادي تبدو فاشلة في كل مرة ويبدو أنه سيبقى يفاجئ الجميع  طالما أن مقتله في منأى عن الواقع محض إشاعات.

ولعل البغدادي اليوم كما صرح الوزير العراقي الزبيدي في ليبيا قد يفاجئ الجميع ويظهر بتسجيل جديد له .. قد يكون في هاواي من يدري ما هي وجهته المقبلة ؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل