هل سلمت لبنان عسكريين فارين من الخدمة للجيش السوري؟

أكد المدير العام للأمن اللبناني اللواء، عباس إبراهيم، أن لبنان “لم يسلم أي منشق للسلطات السورية على مدى السنوات السبع الماضية، ولن يسلم أحدا الآن”.

يأتي تصريح إبراهيم هذا، بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الأمن العام اللبناني “سلم الأسبوع الماضي 30 شخصا، بينهم نساء، و3 “منشقين عن النظام”، إلى الأمن السوري عند الحدود اللبنانية – السورية، وتم نقلهم من قبل المخابرات الجوية إلى دمشق”.

وأكد اللواء إبراهيم لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “من جرت إعادتهم إلى سوريا دخلوا خلسة (إلى لبنان) في الأيام الأخيرة، وليست لديهم ملفات أمنية في بلادهم”.

ورأى إبراهيم أنه “بعد استتباب الوضع في معظم سوريا، لم تسجل أي عملية انشقاق، وبالتالي من يجري توقيفهم وإعادتهم ليسوا منشقين، بل مواطنين عاديين دخلوا للعمل في لبنان بطريقة غير شرعية”، مشدداً على أن “أي سوري يدخل خلسة إلى لبنان ستتم إعادته تطبيقا لقرار المجلس الأعلى للدفاع الصادر في أبريل 2019، ومن يريد الدخول بطريقة شرعية فأهلا وسهلا به”.

في غضون ذلك، تضع بعض هيئات المجتمع المدني في لبنان، “الأنباء عن ترحيل منشقين” في خانة المعلومات المتضاربة، داعية إلى المزيد من التدقيق والتحقيق.

ويعمل الأمن العام اللبناني، منذ أكثر من سنة على تأمين “العودة الطوعية” للنازحين السوريين في لبنان، عبر 3 مراكز حدودية مع سوريا، فيما شدد الرقابة والإجراءات على من يحاول الدخول خلسة إلى لبنان عبر المعابر غير الشرعية.

يذكر أن الجيش السوري ألقى القبض على اثنين من عناصر الأمن اللبناني في مرتفعات جبل الشيخ في الآونة الأخيرة، بينما تتواصل المساعي اللبنانية للإفراج عنهما.

وقالت مصادر إن عناصر الجيش السوري المتمركزين في مرتفعات جبل الشيخ أوقفوا عنصرين اثنين من الأمن اللبناني، تابعين لجهاز أمن الدولة، كانا يقومان برحلة تسلق وتزلج في الجبال السورية.

اقرأ أيضاً : تصرف غير مسبوق… سوريا تنتقم للسوريين في لبنان


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل