هل ستشهد ادلب دينونة الآخرة بين مسلحيها؟

تتوزع في ادلب كل أصناف المعارضات والجماعات المسلحة، تعددت الولاءات والمرجعيات الدينية والسياسية والإقليمية، جبهة نصرة وحراس الدين وأحرار الشام وما يسمى بالجيش الوطني ومقاتلين من أحرار الشرقية فضلا عن جيش الملاحم وسرية كابل وغيرها.

المصدر : آسيا

وما يلفت النظر هو تصاعد الفتاوى القائلة بتحريم المشاركة في معارك ريف حماة الشمالي وادلب لانها معارك تركية بحسب وصف بعض السلفيين هناك مثل أبو محمد المقدسي.

السلفية تتمتع بـ نفوذ وسيطرة في ادلب، ولها الغلبة هناك على حساب الجماعات المعارضة المحسوبة على انقرة، وهذا مع جعل الأخيرة تحاول مهادنتهم وعلى رأسهم النصرة، بل وتحاول حشد جميع القوى ضد الجيش السوري في ريف حماة لالحاقها بالمنطقة الآمنة التي قال اردوغان انه يريد توسعتها بحسب تصريحاته الاخيرة.

مصادر في المعارضة قالت بأن دعوات عدم المشاركة في المعارك سواء في حماة او جنوب حلب تتنامى، مما يجعل جماعات المعارضة المدعومة تركيا في موقف صعب، حيث تحاول النصرة وحراس الدين ابتزاز التركي عبر عدم المشاركة في المعارك وفق قول المصادر.

في حين يتخوف ناشطون معارضون باغراق ادلب في حمام دم بين الجماعات الجهادية والثوار، بينما حذر آخرون المعارضة المسلحة من حملة اغتيالات ستطال قادة الفصائل والجيش الوطني بحسب قولهم.

أحد الناشطين السوريين في اسطنبول اعتبر أن ما يجري حاليا في ادلب خطير وعلى تركيا التحرك بسرعة للتعامل مع القوى السلفية في حال لم تنجح في ترويضها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل