هل تقف ايران وراء التشويش على مطار بن غوريون الإسرائيلي؟

هل تقف ايران وراء التشويش على مطار بن غوريون الإسرائيلي؟ : يدور المسؤولون الإسرائيليون اليوم حول أنفسهم في حلقة مفرغة، متخبطين غير قادرين على معرفة الجهة ،التي تقف وراء تعطيل نظام تحديد المواقع ،في مطار بن غوريون الدولي قبل أيام.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

إسرائيل بادرت لاتهام روسيا، بأنها تقف وراء هذا التشويش، فبحسب تل أبيب فإن مصادر عسكرية أبلغت إذاعة الجيش الإسرائيلي ،أن روسيا تقف وراء التشويش، من خلال أنظمة الحرب الإلكترونية، المتواجدة في قاعدة حميميم الروسية العسكرية في سوريا

والتي أحضرتها روسيا بعد حادثة إسقاط طائرة إيل 20 الشهيرة العام الفائت، والتي حملت موسكو مسؤولية إسقاطها إلى تل أبيب.

إلا أن السفارة الروسية في تل أبيب، رفضت تلك الاتهامات ووصفتها بـ المزيفة نافية أن يكون لها دخل أو علم بما حدث.

وبينما يسود صمت إسرائيلي رسمي حول الموضوع تبدو وسائل إعلام إسرائيل متخبطة تبحث عن إجابات عبر التكهنات والمحللين العسكريين في محاولة تفسير ما جرى، والوصول لهوية الجهة التي عطلت نظام تحديد المواقع العالمي في مطار بن غوريون.

هل إيران مسؤولة؟

وسط ذلك يتجه مراقبون للقول إن حزب الله هو من شوش على مطار بن غوريون، بدعم من ايران.

هذه الفرضية ليست بعيدة أبداً عن الواقع، خصوصاً أن ايران اليوم لا تعيش أفضل أيامها وهي تدرك أن أيامها في سوريا باتت معدودة نتيجة الاتفاق الروسي الأميركي من جهة

ومن جهة ثانية استمرار فرض الولايات المتحدة العقوبات وتهديدها بالتواطؤ مع السعودية ودول الخليج.

ايران تريد إرسال رسائل واضحة لـ إسرائيل ،بأنها لن تكون بعيدة أبداً عن الاستهداف، في حال تم تنفيذ تهديدات الولايات المتحدة ،بشن ضربة عسكرية محدودة على ايران كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ؛قبل فترة في توصيفه للمعركة المرتقبة بين بلاده و ايران.

الأمر الآخر الذي يرجح صوابية فكرة مسؤولية ايران عن التشويش على مطار بن غوريون، هو الاجتماع الأمني الذي حضره مسؤولون ،من روسيا و الولايات المتحدة الأميركية و إسرائيل، في القدس المحتلة ،والذي تشير التصريحات إلى أنه تم الاتفاق فيه على خروج القوات الإيرانية من سوريا.

إسرائيل لن تعترف بمسؤولية ايران ، فهو اعتراف رسمي منها بأهمية الإمكانات والضغط العسكري الذي تمتلكه ايران في حال حدثت أي مواجهة عسكرية في المنطقة، فمن يستطيع التشويش على مطار بن غوريون لن يكون عاجزاً عن استخدامه عسكرياً.

ويبقى السؤال الأكثر رعباً بالنسبة لـ إسرائيل اليوم، هو ماذا يمتلك حزب الله اللبناني من أسلحة متطورة أيضاً، حزب الله الذي يتمركز على بعد أمتار قليلة من إسرائيل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل