هل بدأت S-300 عملها؟إسرائيل تتهم روسيا بالتشويش على أنظمة الملاحة

1٬686

يعاني نظام ( GPS) لتحديد المواقع في إسرائيل بمطار بن غوريون ومحيطه من خلل التشويش.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ وكالات

و بـ اتهام لافت اتهمت إسرائيل روسيا وحملتها مسؤولية هذا الخلل وأنها هي المسؤولة والمتسببة في التشويش على أنظمة الملاحة الخاصة بالطائرات المدنية بحسب إذاعة “غالية تساهل”الإسرائيلية.

وأوضحت دولة الاحتلال الإسرائيلي أنها بالبداية اعتقدت أن الأعطال قد انحصرت بمطار بن غوريون لكن اتضح أن عدة مطارات دولية محيطة على المتوسط مثل قبرص واليونان وغيرهما تعاني ذات المشكلة. حيث واجهت طائرة ذات المشكلة اثناء هبوطها في لارنكا في قبرص.

ونقلت صحيفة “هآرتس”  عن مصادر في قطاع الطيران أن العديد من الطيارين أبلغوا في الشهر الماضي عن فقدانهم لإشارات الأقمار الصناعية أثناء التحليق، كما أن هذه الأعطال تكررت نهارا، ولكنها “لم تعرض حياة الطيارين أو المسافرين لأي خطر”.

وأعلنت إسرائيل إثر هذا التشويش حالة الطوارئ بدرجة منخفضة ،لبحث أسباب المشكلة بسبب تأثيراتها الخطيرة على الطائرات خلال هبوطها أو إقلاعها من مطار اللد.

وبينت أن الطائرات والطيار الآلي لا يعتمد فقط على نظام ( GPS) إلا أن النظام يحدد موقع الطائرة ، كما أن فقدان الالتقاط يؤدي إلى تفعيل أنظمة إسنادية في غرفة الطيارين في الطائرة

الأمر الذي يفرض على طاقم الطائرة إجراء سلسلة فحوصات، وأحيانا تفعيل منظومات من شأنها أن تصرف انتباههم في أوقات حساسة، مثل الهبوط والإقلاع.

وفي أعقاب التشويشات أجريت تغييرات في جزء من عمليات الدخول في مرحلة الهبوط.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن الجهات ذات الصلة عملت على فحص الأمر وتحديد مصدر المشكلة، فخرجت بالاستنتاج أن التشويش ناجم عن هجوم إلكتروني يؤدي إلى تزييف المعطيات التي تستقبلها الأنظمة.

واتهمت روسيا بالتسبب بهذه المشكلة، وذكرت أن تشويشا مماثلا حصل في الدول الإسكندنافية، العام الماضي، خلال مناورة عسكرية كبيرة لحلف شمال الأطلسي، وأدى في حينه إلى قيام فنلندا والنرويج بإصدار تحذيرات للطيارين.

وقد وجه وزير الدفاع الدنماركي كلاوس فريدركسن، إصبع الاتهام يومها إلى روسيا ، إلا أن المتحدث باسم الكرملين نفى ذلك. وقد عادت روسيا ، أمس، لتنفي دورها بالتشويش الحاصل شرقي البحر المتوسط.

حيث نفى مصدر دبلوماسي روسي أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن مسؤولية روسيا في التشويش على أنظمة الملاحة الإسرائيلية “زائفة” ولا صحة لها، ولا يمكن أخذها على محمل الجد.

“والاه”: التشويش على الطائرات الإسرائيلية تهديدٌ فعليّ

بدوره ذكر موقع “والاه” الإسرائيلي إن التشويش الذي يتعرض له المجال الجوي في الأراضي المحتلة، لم يلحق اي ضرر بشبكة الترددات أو النشاطات العملياتية لسلاح الجو في جيش الإحتلال، إلا أنه يعد تهديدا فعليا في في حال نشبت أي حرب.

وأوضح الموقع أن “سلطة المطارات المدنية والمؤسسة الامنية الإسرائيلية انشغلت بمسألة التشويش في محيط مطار بن غوريون على خلفية تحذيرات نشرتها شركات الطيران الدولية”، مضيفا أن الجهات المعنية في سلاح الجو الإسرائيلي سارعت إلى فحص المنظومات وإجراء تفتيش عام على التشويشات، التي لم تلحق ضررا بشبكة تردد السلاح وبالنشاطات العملياتية”.

وتابع “الجهات المعنية في سلاح الجو اعتبرت في البداية أن هذه الحادثة هي “مشكلة مدنية”، دون أن تعثر على مصدر التشويش وبدأت تنتشر شائعات وتقديرات حول “حرب الكترونية روسية في سوريا”، كما جرى العام الماضي، والتي تسببت تشويشات في الشمال أو نشاطات سايبر على شبكة الإنترنت، إلا أن المسألة استبُعدت بسرعة”، ولفت  إلى أن الحديث دار أيضًا عن جهات في الضفة الغربية عملت على تشويش ترددات مطار بن غريون، لكن هذا الخيار استبعد”.

وأشار الموقع إلى أن “التقدير في المؤسسة الأمنية خلال الأسبوع الماضي يؤكد وجود نشاطات سايبر مصدرها غير واضح، لذلك لم يتم العثور على حلّ”، وقال: على الرغم من ان الجيش الاسرائيلي لم يتأثر مباشرة، إلا أن المؤسسة الامنية لا تزال منشغلة بمعرفة مصدر التشويش الذي شكل إشارة تحذيرية لما قد يحدث في “إسرائيل” خلال الحرب.

وختم الموقع قائلا: “ليس بالضرورة أن يكون التهديد صاروخا طويل المدى كما في عملية “الجرف الصلب” يطلق من قطاع غزة على مطار بن غريون، بل يمكن أن يكون عبارة عن نشاطات سايبر ذكية ومتطورة تشل منظومات كبيرة في “اسرائيل” او تشوش عليها”.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل