نصر الله يرسل رسائل نار وبارود .. حزب الله سيغير وجه المنطقة

  • حمل خطاب سماحة السيد حسن نصر  الله، رسائل بالجُملة لكل محور واشنطن، وأثبت أن قدرة المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى.

“نصر الله.. حزب الله سيغير وجه المنطقة”

حزب الله وإسرائيل- وكالة عربي اليوم الإخباريةخاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

يعد فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة في الكيان الصهيوني ضربة موجعة،

للإدارة الامريكية عامة وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل خاص.

حول تعثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية وتأثيرها على نتنياهو وترامب، ورسائل النار في خطاب سماحة السيد حسن نصر الله،

أمين عام حزب الله اللبناني، يقول الأستاذ رأفت بكار، عضو مجلس مدينة القنيطرة،

والمتخصص بشؤون الجولان السوري المحتل، لـ “عربي اليوم”:

  • خيبة أمل

حزب الله وإسرائيل- وكالة عربي اليوم الإخباريةإن تعثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية سيعطل الكثير من المشاريع الأمريكية في المنطقة وسنلاحظ نتائجه من خلال ما سيطرأ،

على المؤتمر الاقتصادي في البحرين الذي فشل قبل أن يبدأ.

فشل نتنياهو أصاب ترامب والإدارة الأمريكية بالشلل التام فلم يستطيع كوشنر خلال زيارته للمنطقة بالترويج للقمة الاقتصاديةن

في البحرين أو حتى التطرق للأحداث في المنطقة، واكتفى بالصمت، وخيبة الأمل واضحة على وجهه،

مع أن هدف الجولة الأمريكية هو الترويج للمؤتمر في سياق صفقة القرن.

وإن تهور المعتوه ترامب كعادته وإطلاق وعود وصفقات وقرارات، فكل ما سيذكره سيكون،

حديث فارغ لا قيمة له بسبب عدم وجود حكومة بإسرائيل.

  • الثقة بالمقاومة

حزب الله وإسرائيل- وكالة عربي اليوم الإخباريةبالإضافة إلى الفشل الصهيوني في تشكيل الحكومة فان التخبط والفشل هو العنوان الأساسي،

للكيان الصهيوني في المرحلة القادمة وعلى كل المستويات، فالشارع في الداخل الإسرائيلي،

يثق كثيراً بكلام السيد حسن نصر الله الذي بين بأن حزب الله “المقاومة” في لبنان تملك قدرة على تغيير

وجه المنطقة مما سبب إرباك شعبي وضغط يؤثر على الخارطة السياسية في إسرائيل.

  • إرادة صلبة

حزب الله وإسرائيل-وكالة عربي اليوم الإخباريةفقد أكد السيد نصر الله أن المقاومة “حزب الله” كل يوم تزداد قوة وإمكانيات وقدرة وخبرة بينما العدو الصهيوني،

في كل يوم يحصد فشل، وتراجع، فقد هزم أمام إرادة صلبة وانتماء السوريين العزل في الجولان المحتل،

وهو يحصد الهزيمة تلوى الأخرى في غزة ولن يستطيع إركاعها، والعمليات الفدائية النوعية،

داخل مناطق الـ 48 نوعية وتعبر عن صحة العقيدة واتجاه البوصلة، ووكلائه في سوريا يسحقون،

وسوريا تزداد قوة وبسالة لتكون رئة للمقاومين ضد الاحتلال، ولترسم طريق الانتصار.

  • تهديدات جوفاء

القوة هي القول الفصل في إثبات الحق أو إنكاره واليوم المقاومة تمتلك قوة كبيرة، ونشهد اليوم،

مرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، فكل العوامل والتغيرات في المنطقة ونقاط القوة،

تصب في مصلحة المقاومة، فالعدو الصهيوني ومنذ هزيمته في لبنان يلجئ للتصريحات العبثية،

والتهديدات وفي الواقع هو لا يجرؤ على أن يبدأ حرباً، لأن نتائجها ستكون كارثية عليه،

وعلى من سيدعمه، ويستطيع الأمريكي والصهيوني إعلان بنود صفقة القرن وكتابة ما يشاؤون،

من بنود، لكن لا يستطيعون تنفيذها، لأن المقاومة تستطيع تحطيم وإيقاف صفقة القرن من خلال،

ما تملك من قوة حقيقة على أرض أصبحت قادرة على تغير خريطة الصراع.


 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل