محمد بن زايد استعان بالإسرائيليين لتطوير طائراته

كشفت صحيفة “معاريف” تتحدث في مقالة لها عن إن “إسرائيل” عملت على تحسين طائرات الأف-16 لأبو ظبي – نقلاً عن ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في مقالة عن بروفيل الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد.
محمد بن زايد استعان بالإسرائيليين لتطوير طائراته

وبحسب المقالة، فإن التعاون مع “إسرائيل”، يتضمن أيضاً بيع أعتدة استخبارية، يحرّكه تطابق مزدوج للمصالح: العداء لإيران والقلق من حركة الإخوان المسلمين.

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن “إسرائيل” حسّنت طائرات “أف-16” لأبو ظبي –، مشيرة إلى أن هذا ما أوردته أمس الأحد صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في مقالة عن بروفيل الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد، بحسب المقالة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يرد في المقالة اسم الشركة التي قامت بتحسين طائرات “أف-16” لأبو ظبي.

“إلبيت” و”الصناعات الجوية” تعملان في مجال تحسين الطائرات , لكن يمكن أن نستنتج على أساس سوابق ماضية، أنه بسبب الحساسية السياسية – الأمنية للزبون (دولة عربية ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل)، طبيعة الصفقة هي GTG – أي بين حكومة وحكومة، بحسب الصحيفة.

وتابعت، من هنا، إذا كانت هذه فعلاً حالة أبو ظبي، وزارة الأمن – التي منحت رخصة تحسين الطائرات – فرضت على “الصناعات الجوية” وإلبيت” العمل المشترك، من بين جملة أمور كي تمنع التنافس بينهما الذي يمكن أن يعرّض الصفقة لخطر.

وأضافت “معاريف” هكذا عملت وزارة الأمن في تحسين طائرات شركتين في كولومبيا وطائرات أف-16 في كرواتيا، في صفقة أُلغيت في نهاية المطاف بسبب معارضة الإدارة الأميركية.

في كل حالة تسعى فيها “إسرائيل” لبيع أو تزويد أعتدة لمنظومات أسلحة أمريكية، عليها الحصول على موافقة الإدارة. يمكن التقدير بأنه في حالة أبو ظبي، الولايات المتحدة – التي يُعتَبَر رئيسها دونالد ترامب صديقاً لـ MBZ – وافقت على الصفقة.

وفيما خص العلاقات الاستخبارية بين البلدين، سبق وأُفيد ان شركة “NSO” من هرتسيليا باعت أبو ظبي برنامجها “بيغاسوس” الذي يمكّن من اختراق الهواتف المحمولة وسرقة معلومات منها والتجسس على صاحب الهاتف.

اسم الشركة رُبط مراراً وتكراراً ببيع البرنامج لأجهزة أمن من أجل مطاردة خصوم سياسيين ونشطاء حقوق إنسان، وفي إحداها حالة قتل صحفي في المكسيك أيضاً، بحسب الصحيفة.

وتابعت، منذ أكثر من عقد وهناك تقارير في الإعلام الدولي عن رجل الأعمال ماتي كوخافي، الذي فاز بواسطة شركات يملكها في سويسرا (وكذلك شركة “لوجيك” في كيبوتس “ياكوم”، بعقودٍ دسمة مع أبو ظبي لتزويد أعتدة في مجال الأمن الداخلي وحماية منشآت نفط وغاز.

كوخافي شغّل في شركاته مسؤولين في المؤسسة الأمنية، بينهم رئيس أمان الأسبق عاموس مالكا وقائد سلاح الجو الأسبق إيتان بن إلياهو.

في السنوات الأخيرة أفل نجم كوخافي في نظر العائلة المالكة وتوقفت أعماله في الإمارة.

إلى حدّ معين، مكانه احتله رجلا الأعمال آفي ليئومي، من مؤسسي شركة الطائرات المسيّرة “أيروناوتيكس”، التي تعمل اليوم في قبرص، والمسؤول السابق في الموساد دافيد ميدان، الذي كان أيضاً ممثل رئيس الحكومة لشؤون الأسرى والمفقودين وأدار صفقة غلعاد شاليط.

نقطة ارتباط إضافية بين “إسرائيل” وأبو ظبي هي حقيقة أن سلاح جو الإمارة يعمل بين مدة ومدة في سيناء في مساعدة قوات أمن الرئيس المصري السيسي في حربه على داعش. وفق منشوراتٍ كثيرة،

صحيفة “معاريف”قالت إن “إسرائيل” أيضاً تساعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من خلال معلومات استخبارية وسلاح الجو.

كما يعمل سلاح جو الإمارات بالاشتراك مع مصر في الحرب الأهلية في ليبيا ويساعد قوات جنرال الحرب خليفة حفتر بحسب أخبار موقع “إنتليجينس أونلاين” الفرنسي، ممثلو اللواء خليفة حفتر عقدوا اجتماعات مع ممثل للاستخبارات الإسرائيلية.

وفي تاريخ 08/07/2010 أوردت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية تحقيقاً عن شركة “لوجيك” قالت في مقدمتها:

600 موظف، ألوية في الاحتياط، مسؤولين سابقين في الشاباك، وعقود في الخليج الفارسي، وأحاديث عن صفقات بالمليارات.

وأضافت الصحيفة: “ملحق كالكاليست” علم ان أكبر عقد لشركة AGT (آسيا غلوبال تكنولوجيز) لماتي كوخافي وُقّع مع دولة في الخليج الفارسي لم يُسمح بذكر اسمها.

كما أورد موقع “يديعوت أحرونوت” بتاريخ 25/05/2015 خبراً عن شركة “لوجيك” قال فيه انه من المتوقع إغلاق شركة “لوجيك” حتى آخر سنة 2015 مع إنجاز تسليم مشروعها المركزي لدولة في الخليج الفارسي.

الموقع ذكر أن المشروع المذكور هو مشروع حماية “تأمين وحراسة” في دولة في الخليج الفارسي.


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل