ما السبب الذي يمنع سورية من عودتها إلى العرب وترك إيران؟

189

منذ العام ٢٠٠٣ وسوريا تتلقى ضغوطا وعروضا بما يخص علاقتها مع ايران، قطع العلاقات مع طهران سيجلب لدمشق سلطة اقليمية كبيرة على كل من لبنان والاردن، ويعزز دورها في الملف الفلسطيني لتصبح على رأس اللاعبين العرب وقبل السعودية ومصر حتى، يقول أحد المحللين.

ما السبب الذي يمنع سورية من عودتها إلى العرب وترك إيران؟

المصدر : آسيا نيوز

فيما يعتقد آخرون بأن خيار دمشق في تحالفها مع الثورة الاسلامية كان خياراً صائباً ودهاء سياسيا ثبتت صوابيته في السنوات الماضية وحتى اللحظة بحسب قولهم.

في هذا السياق قال القائم بالأعمال السوري في الأردن أيمن علوش، إن سوريا لن تضحي بعلاقاتها مع إيران في مقابل العودة إلى مقعدها في الجامعة العربية، متسائلا كيف يمكن أن نضحّي بمن وقف مع سورية والعرب لصالح الأنظمة التي تآمرت على سورية وتذهب إلى إقامة علاقات مع المحتل وتعتبره الصديق الصدوق، في حين تعتبر من يقف ضد هذا المحتل بالعدو بحسب تعبيره.

اقرأ أيضاً : روسيا : الغارات الإسرائيلية على سوريا تهدد جنودنا

في حين أعاد ناشطون التذكير بتسريبات اعلامية قد افادت سابقا بأن العرب عرضوا على دمشق التخلي عن ايران مقابل استثمارات مالية مرعبة وعلاقات ممتازة مع امريكا وتحسين كامل للوضع الاقتصادي بل وضمان استمرار حكم الرئيس بشار الاسد الى سنوات طويلة بل وضمان وجود خلفه من بعده.

من جهتهم رأى بعض المعارضون بأن الدولة السورية فضل الإيرانيين على العرب، ولو أنه اخرار الحضن العربي لما حصل على الشعب السوري بحسب قولهم.

أما المحللون فقد تلقفوا تصريح القائم بالأعمال السورية في الاردن واعتبروا انه بمثابة قطع طريق على اي صفقات جديدة قد يفكر بها العرب الذين يرون في ايران عدوا، واضافوا بأن هذا الموقف الدبلوماسي يعني بأن على العرب قبول واقع الحلف السوري – الايراني و إلا فستستمر حالة الخصام مع دمشق الى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا، او عبر معجزة تجعل العرب يفصلون بين تدخلهم بسياسات دمشق واختيار حلفائها وبين علاقتهم بها، فما الذي يمنع عودة العرب لعلاقاتهم مع دمشق مع استمرار علاقات الاخيرة بطهران، بل لماذا لا تعم التهدئة والمصالحة اساسا بين العرب وايران يتساءل هؤلاء.

اقرأ أيضاً : سوريا اتخذت قرارها.. إيران أم الجامعة العربية؟


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل