للمرة الأولى.. المعارضة توقفت عن مطلب رحيل الأسد وركزت على ادلب

3٬965

كشف رئيس هيئة التفاوض المعارضة نصر الحريري عن عقد اجتماعات للهيئة مع المجموعة المصغرة حول سوريا ركزت على أوضاع مدينة ادلب ، داعياً إلى وقف عمليات الجيش العربي السوري العسكرية في ريفي ادلب و حماة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير

وقال الحريري من خلال منشور له في صفحته الرسمية على تويتر إن الاجتماع تم عقده في فرنسا، وركز على المطالبة لتنفيذ الاتفاق التركي الروسي حول ادلب والذي عرف أيضا باسمي اتفاق سوتشي واتفاق ادلب .

واتهم الحريري روسيا والجيش السوري بخرق الاتفاق، متجاهلاً الحديث عن الإرهاب وجبهة النصرة التي تستهدف مواقع الجيش السوري باستمرار.

وادعى الحريري أن مجموعة العمل ستستمر بتقديم الدعم الإنساني من خلال الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض، في ادلب وريفها، والغريب في الأمر أن الحكومة المؤقتة لم يعد لها أي وجود في ادلب بعد إلقاء عليها من قبل حكومة الانقاذ التابعة لـ النصرة.

وتتهم المعارضة السورية روسيا والحكومة السورية باستهداف النقاط الطبية في ادلب ، في محاولة منها لإيقاف القصف الجوي الذي يركز على الإرهابيين ومواقع جبهة النصرة، وتهدف المعارضة من هذا الاتهام إلى زيادة الضغط الدولي وتشويه صورة الحكومة السورية.

  • هيئة التفاوض توقفت عن مطلب رحيل الأسد

وعلى الصعيد ذاته، قال عضو هيئة التفاوض السورية المعارضة هادي البحرة الذي قال إن “الثورة” ليست فقط معارك عسكرية وإنما أيضا عملية سياسية، وهو تصريح جديد نسبيا من مسؤول معارض يكشف فيه مدى الخذلان من الفشل العسكري في مواجهة الجيش السوري ويحاول الهروب نحو الحديث عن العملية السياسية.

وكشف البحرة عن وجود مساعي دولية جديدة لإحداث مجموعة جديدة خاصة بالملف السوري من المرجح أن تضم مسار أستانا والمجموعة المصغرة والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، مضيفاً أن هذا مطلب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، وقد حظيت رؤية بيدرسن بموافقة الدول الكبرى والدول الإقليمية.

في حين ركز عضو هيئة التفاوض ابراهيم الجباوي على محاولات إيقاف معارك الجيش السوري في ادلب، وطالب دول المجموعة الصغرى بإيقاف معارك ادلب و ريف حماة.

وفي حال خسرت المعارضة ادلب تكون بذلك قد خسرت جميع الأراضي التي تسيطر عليها داخل سوريا، وهو ما يثير جنونها وجنون الدول الغربية التي تريد احتفاظ المعارضة بـ إدلب لتحسين شورط التفاوض.

وكان من اللافت أن أعضاء هيئة التفاوض لم يذكروا شيئاً عن مطلبهم المستمر بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وهو ما يعتبر تطوراً هاماً، ومن المرجح أنه مرتبط بالأخبار التي تم كشفها عن ضغط تمارسه السعودية على هيئة التفاوض لزيارة دمشق والتفاوض بشكل مباشر مع الحكومة السورية داخل سوريا.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل