كيف ردّ الجيش السوري بعد رفض الإرهابيين الهدنة؟

169
  • نفى القائد العام لتنظيم أحرار الشام التابع للجبهة الوطنية للتحرير التي تدعمها تركيا وجود هدنة في مدينة إدلب، بخلاف الإعلان الروسي التوصل لاتفاق هدنة جديد برعاية روسية تركية.

“كيف ردّ الجيش السوري بعد رفض الإرهابيين الهدنة؟”

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير

وقال قائد أحرار الشام ويدعى جابر علي باشا إن المعركة ما تزال مستمرة، وليس هناك أي هدنة من جانب الإرهابيين.

وأعلن المركز الروسي للمصالحة في قاعدة حميميم الروسية بسوريا، التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بشكل تام في إدلب.

وقال اللواء فكتور كوبتشيشين رئيس المركز الروسي للمصالحة إنه وبمبادرة من الجانب الروسي وتحت رعاية موسكو وأنقرة تم التوصل لاتفاق ينص على الوقف التام لإطلاق النار في كامل أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد اعتباراً من منتصف ليلة الأربعاء.

الإرهابيون وعلى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم اكدو عدم قبولهم بالهدنة وأنهم مستمرون بالمعارك ضد الجيش العربي السوري

وأضاف كوبتشيشين أنه ونتيجة ذلك تم تسجيل انخفاض كبير في عدد الهجمات من جانب الجماعات المسلحة غير الشرعية في المنطقة

مشيراً لرصد المركز حالتي قصف فقط في مدينتي محردة وصوران بريف حماة الشمالي منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وأكد المسؤول الروسي أن الجيش السوري ملتزم تماماً ببنود الاتفاق خلال أيام الهدنة ولم يرد على القصف الذي طال مدينتي محردة وصوران.

وتستمر الهدنة بحسب المصادر مدة ثلاثة أيام، وتهدف إلى تفعيل عمل الممرات الإنسانية واستقبال النازحين وأهالي إدلب الراغبين بالخروج منها إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، إلا أن هناك تخوف من منع الإرهابيين وعلى رأسهم جبهة النصرة الأهالي من الخروج لاستخدامهم لاحقاً كدروع بشرية.

وكالة عربي اليوم رصدت وسائل إعلام المعارضة والصفحات التابعة للإرهابيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وكان هناك رفض تام للهدنة ونفي لها من غالبية المجموعات الإرهابية، والتأكيد على استمرار القتال والمعارك، وهو ما يوضح بأن تركيا ربما لم تخبرهم بعد بالتفاصيل خصوصاً وأن أي هجوم تشنه تلك المجموعات يتعلق بالضباط الأتراك وأوامرهم.

ويرى مراقبون أن الهدنة هذه المرة قد تتطور لإعلان إيقاف المعركة بشكل كامل فيما لو نجحت تركيا حقاً بالقضاء على جبهة النصرة وهذا يبدو مستبعداً في ظل ضيق الوقت، فأيام الهدنة الثلاث لم تفلح بما عجزت عنه أنقرة طيلة الأشهر الفائتة.

ويعتبر تحرير إدلب اليوم بالإضافة للأهمية العسكرية، مهماً جداً على الصعيد الاقتصادي، وقال عضو مجلس الشعب السوري ورئيس اتحاد غرف الصناعة السورية إن تحرير إدلب يعني انتعاشا اقتصادياً كبيراً لإدلب وحلب وحماة واللاذقية

كما يعني أيضاً افتتاح مطار حلب الدولي وطريق دمشق الدولي وتحرير مناطق صناعية وزراعية ضخمة في ريف حلب الغربي، وهو ما يدفع السوريين اليوم للإسراع في تحريرها من الإرهابيين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل