قمة القدس: أمنيات أمريكية – إسرائيلية تصطدم بأسوار روسيا

1٬075

بالتزامن مع إنعقاد ورشة البحرين الاقتصادية، شهدت مدينة القدس أول أمس أعمال قمة القدس الثلاثية الأمريكية الروسية الإسرائيلية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

تناولت قمة القدس العديد من ملفات المنطقة الساخنة وناقشتها، وخاصة الملف الإيراني والوضع في سوريا.

وتسعى القمة إلى بحث ملفات المنطقة، خاصة ملف القوات الإيرانية الموجودة في سوريا،

إلى جانب ملفات أمنية أخرى، في جو يشوبه خلاف واضح بين الجانبين الأمريكي والروسي حول إيران.

  • قمة تاريخية

بسعادة كبيرة صافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستشاري الأمن القومي الأمريكي

إجتماع القدس يتزامن مع ورشة البحرين- وكالة عربي اليوم الإخباريةجون بولتون والروسي نيكولاي باتروشيف بعد قمة ثلاثية تاريخية بحسب وصف نتنياهو

جمعتهما مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي في القدس.

هذا الاجتماع الذي يتزامن مع قمة المنامة يتناول الجانب الأمني من خطة الرئيس الأمريكي

دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

إجتماعات بالجملة تهدف إلى السير قدما في تحقيق ما يسمى صفقة القرن.

  • أهداف إسرائيل

إسرائيل التي تترأس قمة القدس الأمنية تسعى من خلالها إلى تحقيق عددٍ من الأهداف، يأتي في طليعتها

إخراج إيران من سوريا- وكالة عربي اليوم الإخباريةإخراج كل القوى الأجنبية من سوريا لا سيما إيران لإبعادها عن الحدود الإسرائيلية.

وفي تصريح لنتنياهو في قمة القدس قال فيه: “نحن مصممون على إخراج إيران من سوريا،

هناك أيا إتفاق بين القوتين مع إسرائيل على إخراج جميع القوات الأجنبية التي دخلت سوريا

منذ عام2011″، لكن هذا الهدف الإسرائيلي الملحّ قد يكون صعبا جدا، فروسيا لن تتخلى بسهولة

عن دعمها لحليفها الإيراني وحتى عن مكانتها في الشرق الأوسط.

أما مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الذي يشارك في قمة القدس، كما يشارك إسرائيل

العداء للجمهورية الإسلامية أكد في مشاركته مجددا أن إيران تشكل تهديدا للشرق الأوسط،

لا سيما من خلال سعيها المستمر للحصول على أسلحة نووية على حد تعبيره.

إقرأ أيضا : السّفارة الأميركيّة في القدس : أمر واقع أمْ خطوة معزولة؟

  • خلاف روسي

قال مستشار الأمن القومي الروسي، نيكولاي باتروشيف، إن هناك تعاونا روسيا إيرانيا في سوريا

روسيا لا تبيع حلفاءها- وكالة عربي اليوم الإخباريةبشأن محاربة الإرهاب، التي ركزت على محاربة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وأهمية مكافحته

ومنع انتشاره، أن “إيران تشارك روسيا في محاربة الإرهاب” هناك، كما حاول بارتوشيف توجيه

رسالة تطمين إلى تل أبيب، فقال إن موسكو تسعى إلى ضمان أمن إسرائيل، مضيفا:

“نريد أن تكون إسرائيل في أمن وأمان”.

قمة القدس، جمعت كبرى الدول، لكنها لن تحقق كبرى أطماح المجتمعين فيها خاصة إسرائيل

والولايات المتحدة في محاولة لتطمين الحليف الروسي من إخراج جميع القوى الأجنبية،

في إشارة واضحة لإمكانية المساهمة في الحل السوري إن وافقتم على شروطنا،

لكن في المقلب الآخر روسيا أيضا لديها شروط منها إلغاء العقوبات الاقتصادية عليها

والإعتراف بشبه جزيرة القرم بتابعيتها إلى روسيا وأمور أخرى،

فهل توافق واشنطن وتل أبيب على ذلك؟

الجواب سيتعرف في القادم من الأيام وما تحمله من مفاجآت.

إقرأ أيضا : ايران غاضبة من مؤتمر القدس وتلغي زيارة وفدها الأمني إلى روسيا

إقرأ أيضا : سوريا تتصدره .. لقاء أمني إسرائيلي _ روسي _ أميركي في القدس

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل