اقتتال داخلي يتحول إلى صدام مسلح بين عناصر قسد

748

اندلع اقتتال داخلي بين عناصر ميلشيا قسد تحول إلى صدام مسلح، حيث دارت اشتباكات بين مجموعتين من «قسد» في بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، وفق مواقع إلكترونية معارضة

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ وكالات

وذكرت المواقع أن سبب الاشتباكات هو الخلاف على نسبة وتقسيم ما يجنيه مسلحو «قسد» من أموال التهريب.

ولفتت المواقع إلى أن الميليشيا عينت قائداً للمنطقة يعرف باسم زردشت وقد رفع تسعيرة تهريب المواد، دون مراجعة باقي المجموعات، الأمر الذي تسبب بخلاف وصل إلى الصدام المسلح.

و تشهد المناطق التي تسيطر عليها “قسد” حالة فلتان أمني مستمرة تتمثل بالاغتيالات والخطف والانفجارات التي تودي بحياة المدنيين.

وتنتشر في صفوف قسد خلافات وانقسامات داخلية لأسباب متعددة لا سيما بين المكونين الكردي والعربي، حيث أكدت مسبقاً عدة مصادر كردية، وجود نية للتخلي عن المكون العربي في قسـد.

وفي السياق، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن مجهولين هاجموا حاجز الجعابي التابع لـ«قسد» في مدينة هجين شرق دير الزور، حيث انسحبوا من المنطقة بعد اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين الطرفين.

وتكررت خلال الأسابيع الماضية في المناطق الخاضعة لـ»قسد»، حوادث الانفجارات والتصفيات طال بعضها مدنيين واستهدفت معظمها مسلحي «قسد» والميليشيات المرتبطة بها.

وقد هز انفجار بلدة الشحيل الواقعة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لـ«قوات سورية الديمقراطية – قسد» في البلدة، دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض

وفي إطار مواصلة انتهاكاتها شرق البلاد، داهمت ميليشيات «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي إحدى قرى منطقة رأس العين بمحافظة الحسكة، للبحث عن شبان بقصد تجنيدهم في صفوفها بشكل إجباري، حيث قامت بترويع أهالي القرية وإرهابهم، واعتدت على رجل مسن وعائلته، بحسب مواقع إلكترونية معارضة.

إلى ذلك، شرعت ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية التي يديرها «با يا دا» مؤخراً بنقل النازحين من مخيم «طويحينة» قرب بحيرة الفرات إلى مخيم «المحمودلي» غرب الرقة، وفق مواقع معارضة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل