فتشت الملابس الداخلية ..مراسل الإخبارية يهاجم مندوبة وزارة التربية

2٬272
  • تداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس الثلاثاء خبراً عن تصرفات غير مقبولة قامت بها مندوبة وزارة التربية في تفتيش الملابس الداخلية للطالبات بأحد المراكز الامتحانية في مدينة اللاذقية.

“فتشت الملابس الداخلية .. مراسل الإخبارية يهاجم مندوبة وزارة التربية”

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير 

ونشر مراسل الإخبارية في اللاذقية الإعلامي مازن محمد توضيحاً حول ما جرى، وقال نقلاً عن لسان المراقبات ومدير مركز الشهيد عدي حمود الامتحاني، إنه وعند الساعة العاشرة وعشرين دقيقة من صباح أمس الثلاثاء وخلال امتحانات الثانوية العامة الفرع الأدبي، حضرت مندوبة وزارة التربية وبدأت بجولتها على القاعات التي لم تشهد أي خلل.

وأضاف مراسل الإخبارية، أن مندوبة الوزارة بدأت بالصراخ وقالت “هون مركز امتحاني أنا مندوبة وزارة”، دون أن تعرف عن اسمها أو تبرز بطاقتها الخاصة لمدير المركز، الذي دعاها إلى دخول مكتبه إلا أنه أخبرته أن لا وقت لديها مطالبة إياه البدء بعملية التفتيش.

وبحسب محمد، بعد دخول المندوبة الوزارية القاعة الرابعة في المركز صرخت بالطلاب وسببت لهم توتراً كبيراً، قائلة لهم ماذا تفعلون، بينما بدا الطلاب مستغربون حيث لم يكن هناك ما يستدعي سؤال المندوبة.

يضيف مراسل الإخبارية شرح ما حدث من خلال منشور له عبر فيسبوك، ويقول إن المندوبة أمسكت قصاصة ورقية مثلثة الشكل كانت بجانب إحدى الطالبات وطالبت مدير المركز بكتابة تقرير بالحالة، إلا أنه رفض وسألها ماذا يكتب والقصاصة فارغة ولا يوجد ما يوحي بعملية غش.

لم تعجب ردة فعل مدير المركز المندوبة الوزارية بحسب محمد الذي قال إن الأخيرة بدأت تفتش بطريقة وصفها بـ الهوجائية ولا تمت للعملية التربوية بأي صلة

حيث نزعت حجاب إحدى الطالبات وفتحت صدرها أمام زميلاتها ومدير المركز ووجدت في لباسها الداخلي قصاصات ورقية عددها ثمانية

لكن لا يحق لها كتابة أي تقرير طالما أن الطالبة لم تخرج تلك القصاصات لاستخدامها بالغش، بحسب القوانين السورية.

بعد ما حدث دخلت المندوبة الوزارية قاعة جديدة وطالبت مدير المركز بالخروج لتفتيش الطالبات، وبدأت إحدى الطالبات بالصراخ حين همت مندوبة الوزارة بتفتيش لباسها الداخلي داخل القاعة الامتحانية

ما اضطر مدير المركز للتدخل وإيقاف المندوبة التي لم تعثر على أي أدوات للغش في لباس الطالبة.

وحين الانتهاء من عمليات التفتيش التي استغرقت زمناً مخصصاً للعملية الامتحانية، طلبت المفتشة الوزارية من مدير المركز كتابة تقرير غش امتحاني إلا أنه رفض كونه لم يشاهد أو يضبط أي عملية غش

وهنا لم تقتنع المندوبة بموقف المدير فصرخت على أمينة سر المركز الامتحاني مطالبة إياها بكتابة أسماء المراقبات كلهن، وهددت الجميع بأنها ستعفيهم من عملهن وتأتي لهن بعقوبة امتحانية وتحولهن إلى الرقابة والتفتيش.

وختم مراسل الإخبارية منشوره بالقول إن كل ما ذكره في منشوره موجود بكتاب شكوى موقع من قبل أكثر من عشرين مراقبة الإضافة إلى مدير المركز تم رفعه للوزارة.

ربما قد تتخذ تدابير قانونية بحق المفتشة الوزارية في حال ثبت صحة الكلام الذي نقله الإعلامي مازن محمد، لكن من سيعوض على الطالبات هذا التوتر الذي عشنه والذي ربما ساهم في تشتيت انتباههن وتركيزهن على كتابة الأجوبة الامتحانية.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل