طائرة يوم القيامة تتحضر للحرب النووية!

اختتم في روسيا العمل التصميمي على تحديث طائرة “يوم القيامة” اعتمادا على خاصية طائرتي “إيل – 80″ و”إيل – 82” الحربيتين.

أعلن ذلك نائب وزير الدفاع الروسي، أليكسي كريفوروتشكو،

الذي قال في تصريح أدلى به للصحفيين يوم 30 مايو بأن تلك التسمية أطلقها على الطائرة الصحفيون.

بينما تعتبر تلك الطائرة في حقيقة الأمر مركزا استراتيجيا طائرا للقيادة يتم تشغيله في حال نشوب الحرب النووية وتدمير مراكز القيادة البرية الثابتة.

ومن طائرات “القيامة” المعروفة في العالم طائرة ” E-4B ” الحربية الأمريكية التي تم تصنيعها على أساس بوينغ 747 المدنية وطائرة “تإيل – 82” الحربية الروسية التي تم تصنيعها على أساس طائرة الركاب المدنية “إيل-96 – 400”.

يذكر أن مركز القيادة الاستراتيجي الطائر الذي أطلق عليه اسم “طائرة يوم القيامة”،

يخصص لقيادة الوحدات والتشكيلات العسكرية في ظروف النشر العملياتي للقوات وغياب البنية التحتية الأرضية،

وكذلك في حال تعطلت مراكز القيادة العملياتية البرية وفقدت خطوط الاتصال.


هامش : بوينغ 747 والمعروفة شعبيا باسم جمبو جت هي واحدة من أكثر الطائرات النفاثة شهرة. طارت لأول مرة رسميا في عام 1970.

كانت ولأكثر من 35 عاما صاحبة الرقم القياسي من ناحية الحجم.

لكن تم الاستيلاء على ذلك الرقم من قبل الإيه 380.

لاحظ ان الطائرة السوفيتية الصنع أنتونوف 225, وهي طائرة شحن, تعتبر أكبر طائرة في العالم موجودة في الخدمة.

بوينغ 747 يمكنها حمل 524 راكبا وهي ذات طابق ونصف الطابق حتى فبراير 2006 كان يتواجد منها 1430 طائرة في الخدمة مما يجعلها إحدى الطائرات المدرة للربح على شركة بوينغ.

يمكنها التحليق على ارتفاعات عالية وبسرعة تصل إلى 1041 كلم في الساعة ولمسافة 13446 كلم متواصلة دون الحاجة لإعادة التعبة بالوقود.

ذلك يكفي للطيران من هونغ كونغ إلى نيويورك بدون توقف.


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل