سوريا : هكذا فضح المسلحون أنفسهم وكشفوا أسرارهم

5٬773

نشر مقاتلون من إحدى الجماعات المتشددة ، المتمركزة على الحدود الجنوبية لمنطقة إدلب ، مقطع فيديو يظهر قصف مواقع الجيش العربي السوري بالقرب من قرية الحويز من خلال أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات.

وكشفت لقطات الفيديو عن مواقع تمركز الجماعات المتشددة في ضواحي بلدة شير المغار في جبل شحشبو على بعد بضع عشرات من الأمتار من مركز مراقبة الجيش التركي والذي تم قصفه من قبل القوات السورية قبل أسبوعين.

واتهمت أنقرة دمشق بهجوم مخطط له على نقطة المراقبة كما شنت سلسلة من الأعمال وصفتها بـ الانتقامية، فقامت بمهاجمة تحصينات قوات الأمن الخاصة بالقرب من قريتي كوبارية وتل بزام الواقعة بالقرب من مدينة مورك شمال حماة وقرية الكريم في سهل الغاب.

وفي الوقت نفسه ، لم يكن هناك سبب للقصف المتعمد لمواقع الوحدات التركية من قبل قوات الجيش السوري.

الحقيقة هي أن الجماعات الاسلامية يستخدمون باستمرار محيط نقطة المراقبة كنقطة انطلاق لشن هجمات على مواقع للجيش السوري ، لذلك فإن ما حصل في 13 يونيو / حزيران كان بمثابة رد القوات الحكومية على الإرهابيين.

الفيديو الذي نشره جهاديون أظهر أن المستهدفين يمكن أن يكونوا من وحدات الجيش السوري حقاً في ظل الهجمات الاستفزازية التي يشنها الإرهابيون.

حيث كانت ردة فعل وحدات الجيش السوري دفاعية وتحمي في المقام الأول حياة المواطنين، وبهذا الشكل يقتل يوميا عدد من الإرهابيين على مشارف محافظة إدلب.

ومما لا شك فيه، أن تلك الهجمات كانت استفزازية قام بها جهاديون في محاولة منهم لتعميق الفجوة بين دمشق وأنقرة ودب الخلاف بين المشاركين في عملية أستانا الهادفة لحل النزاع في سوريا.

وتجدر الإشارة بظهور معلومات في 21 يونيو من العام الجاري تفيد بتخطيط الجماعات الإرهابية لسلسلة من الهجمات على نقاط تركية تقع في شمال مدينة حماة السورية وبالتحديد قرب بلدتي مورك وصخرية.

ومن المحتمل استخدام أسلحة كيماوية في تلك الهجمات بهدف تصوير مقاطع فيديو مفبركة لاستخدامها كأدلة كاذبة تتهم من جديد الجيش السوري باستخدام الكيماوي

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل