سوريا : كيف سيرد سامر فوز على العقوبات الأميركية؟

  • طالت العقوبات الأميركية رجل الأعمال السوري سامر فوز، بعد أشهر قليلة على فرض عقوبات بحقه من قبل الاتحاد الأوروبي.

“سوريا : كيف سيرد سامر فوز على العقوبات الأميركية؟”

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير 

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن فرض عقوبات جديدة على ستة عشر فرداً وكياناً على علاقة بالدولة السورية، حيث شملت العقوبات الأميركية ثلاثة أشخاص وثلاثة عشر كياناً مسجلاً في دمشق ودبي وبيروت واللاذقية وحمص، تقول واشنطن إنها على علاقة بالحكومة السورية.

رجل الأعمال السوري سامر فوز كان على رأس قائمة المشمولين بالعقوبات الجديدة، حيث يقال عنه في الإعلام العربي والغربي أنه مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت الخزانة الأميركية إن فوز يدعم الحكومة السورية بشكل مباشر، ويحقق استفادة من عملية إعادة الإعمار، حيث يحاول جذب المستثمرين الأجانب إلى مشاريع إعادة إعمار سوريا.

العقوبات تستهدف شبكة دولية تستفيد منها الحكومة السورية، وتهدف واشنطن من هذه الخطوة قطع الإمدادات والتمويل عن الحكومة

ونشرت الخزانة الأميركية على موقعها الرسمي أمس الثلاثاء قائمة المشمولين بالعقوبات وقالت إن العقوبات تستهدف شبكة دولية تستفيد منها الحكومة السورية، وتهدف واشنطن من هذه الخطوة قطع الإمدادات والتمويل عن الحكومة.

وأضافت الوزارة الأميركية في بيانها أن واشنطن تلتزم بمحاسبة ما قالت إنهم المضاربين الذين يساهمون في زيادة أموال الخزينة السورية الحكومية، واعتبرت أن معاناة السوريين جراء عقوباتها مجرد أزمة إنسانية مصطنعة.

وتسببت العقوبات الأميركية أو ما يعرف بقانون سيزر الأميركي بأزمات وقود خانقة عاشتها البلاد مؤخراً ولا تزال تبعاتها ترخي بظلالها على السوريين.

وتسببت العقوبات كذلك وفق تصريحات سورية بأزمة حليب أطفال كبيرة أدت لانقطاع حليب الأطفال الرضع من الأسواق طيلة شهرين كاملين دون وجود أي بديل آخر لأطفال السوريين.

وتهدف واشنطن من وراء زيادة حدة العقوبات التي فرضتها على سوريا إلى إخضاعها عبر تجويع شعبها وفق ما ذكر متابعون للشأن السوري

في الوقت الذي تساهم العقوبات بمآسي كبيرة للسوريين خصوصاً في موضوع تأمين الأدوية السرطانية وأدوية الأمراض المزمنة.

وفرض الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة على مسؤولين وشركات سورية مطلع العام الجاري، كان من بينهم سامر فوز الذي برز اسمه خلال العامين الأخيرين كأحد الداعمين للحكومة السورية.

ورأى فوز أن تلك العقوبات بحقه غير قانونية، وأكد خلال منشور له في فيسبوك أنه سيرفع دعوى قضائية يطالب فيها بإنهاء تلك العقوبات كونها غير قانونية وبنيت وفق معلومات خاطئة وغير دقيقة.

فوز أكد كذلك على مساهمته بـ إعادة إعمار سوريا، انطلاقاً من كونها واجب وطني، وقال إنه سيسعى دائماً لتأمين متطلبات المواطن السوري وفق المعايير الدولية، على حد تعبيره.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل