سيناريو الكيماوي من جديد لتعطيل مفاوضات حول سوريا

706
  • يخطط ارهابيو تنظيم “تحرير الشام” لإفشال مفاوضات روسيا وإسرائيل والولايات المتحدة حول الوضع في سوريا، من خلال شن هجمات كيماوية مفبركة في إدلب، خوفًا من المقترحات التي قدمتها روسيا، واحدة من اقوى المشاركين في المفاوضات.

وفقًا لمصادر خاصة في إدلب ، يخطط المسلحون في سوريا لشن هجوم كيماوي مفبرك واتهام الجيش السوري بهذا الفعل.

إذ قاموا بعملية مماثلة في ربيع العام الجاري، والآن كل هذا يحدث من جديد على خلفية القمة الامنية الثلاثية بمشاركة كل من روسيا وإسرائيل والولايات المتحدة التي تستضيفها تل أبيب لمناقشة العمليات العسكرية في سوريا .

ويعتزم قادة تحرير الشام تنفيذ العمليات الاستفزازية في النقاط العسكرية التركية 9 و 10 وبالتالي إحباط المفاوضات وإلغاء قرارات روسيا، أهم حليف لسوريا.

في الوقت نفسه ، يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية ضد الإرهابيين بنجاح حيث تم القضاء في على عشرات المسلحين في الأيام القليلة الماضية وأصيب عشرات آخرون خلال العملية العسكرية في المحافظات السورية

كما تم إطلاق النار على المواقع العسكرية للإرهابيين في مدن اللطامنة وكفرزيتا وقرية الحبيت في شمال حماة وجنوب إدلب.

كان هذا رداً على الهجمات الإرهابية في قريتي الشيخ حديد والجرنية الواقعتين في شمال حماة.

وفي قرية الجلمة ، الواقعة في الجزء الشمالي من حماة ، تم القضاء على 25 إرهابيا وتم تدمير الآليات التابعة للجيش التركي.

وفي حلب ، خرجت مظاهرات شاركت فيها قبائل سورية عدة مطالبين باخراج قوات الاحتلال الأجنبية على وجه الخصوص القوات التابعة للجيش الأمريكي والجيش التركي، من المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من البلاد.

من جانبها قامت قوات الجيش التركي وحلفائها من المسلحين خلال الاحتجاجات باعتقال أكثر من 2800 مدني.

ويرجع ذلك لممارسة الجيش التركي الاضطهاد تجاه السكان المحليين في شمال سوريا.

وقام الارهابيون المدعومون من قبل أنقرة والجيش السوري الحر ، باحتجاز 31 مدنياً ، واقتحام منازل المدنيين في كفرزيتا وكفردليحة وقزيحة في عفرين متذرعين بحجج مختلفة ، بما في ذلك التعاون مع الوحدات الكردية. حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وإضافة إلى ذلك هناك 2038 مدنياً من أصل 2800 محتجزون بعد احتلال عفرين من قبل الجيش التركي وحلفائه.

من جانب آخر تم تحرير حوالي 760 مدنياً من الأسر ، بعد دفع فدية قدرها حوالي 10 ملايين ليرة سورية.

في سياق متصل، تم اكتشاف المقر الرئيسي السابق لإرهابيي “جيش الإسلام” في بلدة يلدا الواقعة في ريف دمشق تنضمن ذخائر اسلحة تحتوي على البنادق الآلية والمدافع والدبابات وأنظمة الدفاع الجوي والقنابل اليدوية والقنابل والذخيرة في دمشق، قسم منها تم تصنيعه في إسرائيل والقسم الاخر في المملكة العربية السعودية.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل