بوتين يضع حدا للساخرين من سوريا .. ماذا قال؟

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا لا تتاجر بمبادئها وحلفائها، وذلك في معرض رده على سؤال حول إمكانية عقد بلاده صفقة مع الولايات المتحدة الأميركية حول سوريا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير

وخلال الخط المباشر مع المواطنين في روسيا يوم الخميس رد بوتين على سؤال حول احتمال عقد صفقة كبيرة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن سوريا، قائلاً:

“ماذا يعني صفقة، الحديث لا يدور عن قضية تجارية، لا إننا لا نتاجر بحلفائنا ومصالحنا ومبادئنا”.

وبهذا التصريح الناري من بوتين، يكون قد رفع معنويات السوريين الذين كانوا قد بدأوا يتأثرون بالحملات المشبوهة التي يقودها المعارضون السوريون في أن سوريا باتت من غير سيادة وتتبع لـ روسيا في قرارها، ووضع حداً لكل أولئك المعارضين الذين لا يوفرون فرصة للنيل من سيادة الدولة السورية.

وأضاف الرئيس الروسي، إنه من الممكن أن تتفاوض روسيا مع شركائها حول بعض الاتفاقيات لحل بعض المشاكل

مشيراً أن أحد أهم القضايا التي على موسكو حلها مع شركائها تركيا و إيران والدول المعنية الأخرى على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، التسوية السياسية وتشكيل اللجنة الدستورية وإطلاق مهمتها وتحديد قواعد عملها.

وتساءل بوتين، هل يمكن حل هذه القضية، ليجاوب على سؤاله قائلاً إنه يعتقد أن ذلك ممكن في حال توافر حسن النية لدى الدول المعنية، وهي بالدرجة الأولى دول المنطقة كمصر والأردن وإسرائيل،

وأيضاً الدول الأوروبية التي تعاني جراء تدفق اللاجئين السوريين إليها ما جعلها تهتم بتسوية الأزمة السورية، داعياً الجميع للعمل بشكل مشترك لتحقيق هذه الغايات والمصالح.

وكثر الحديث مؤخراً عن صفقة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية بمبادرة من الأخيرة ستطرحها خلال مؤتمر القدس نهاية شهر حزيران الجاري، والتي تتضمن خروج إيران من سوريا مقابل إنهاء عزلة سوريا الدولية والاعتراف بالحكومة السورية.

وقبل حديث بوتين خرج المسؤولون الروس ليأكدوا أهمية وضرورة حفظ مصالح إيران في المنطقة وفي سوريا بعد النجاح الذي حققته في حربها ضد الإرهاب، والأموال الكثيرة التي دفعتها لتحقيق هذه الغاية.

ويرى متابعون للشأن السوري أن هذه الاجتماعات واللقاءات ومع تزايد الضغوط الأميركية على إيران قد تؤدي في النهاية إلى خروجها بشكل كامل من سوريا، ليس نزولاً عند الرغبة الروسية إنما لحفظ مصالحها وضمان استقرارها الذي تهدده أميركا حالياً.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل