سوريا : التسليف يعاود منح القروض في الحسكة ويلغي أزمة الكفيل

211
  • أعلن مدير مصرف التسليف الشعبي (فرع الدخل المحدود) في مدينة الحسكة محمد الخليف عن عودة منح قروض الدخل المحدود مرة أخرى، بعد توقف دام أكثر من ثمانية سنوات، منذ بدء الأزمة السورية عام 2011.

“سوريا : التسليف يعاود منح القروض في الحسكة ويلغي أزمة الكفيل”

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير

وقال الخليف إن سقف القرض الأعلى يبلغ مليون ليرة سورية، بفائدة مضافة، مبيناً أن تسديد القرض يكون عبر أقساط أقصى حد لها مدة خمس سنوات، ويبلغ الحسم على الأجر فيها 40%.

ومؤخراً عقب طرح قرض المليون في مصرف التسليف، بات التعويض المعيشي وما يتقاضاه الموظف من تعويضات إضافية على الراتب يدخلان في احتساب قيمة الأجر عند منح القرض

بخلاف السابق حيث كان يمنح القرض على الراتب المقطوع بعد إزالة التعويضات منه وهذا ما أدى لزيادة فرصة الحصول على قرض المليون الذي بات يمنح لكل موظف يتقاضى راتب 40 ألف شهرياً على سبيل المثال.

مدير فرع المصرف في الحسكة أكد في تصريحاته لصحيفة الوطن السورية المحلية أن توزيع استمارات طلبات القروض للراغبين سيتم العمل بها اعتباراً من مطلع الأسبوع القادم، في حين ستمنح القروض خلال شهر تموز القادم، وهي خاصة بالعاملين في المؤسسات الحكومية في مدينة الحسكة حصراً.

إقرأ ايضا : “التسليف الشعبي” السوري يسمح للكفيل بالحصول على قرض بمليون ليرة

وقال نضال العربيد مدير مصرف التسليف الشعبي في سوريا إن المصرف قدم تسهيلات كبيرة للمقترضين، إذ بات بإمكان الكفيل أن يسحب القرض دون أن تؤثر الكفالة في قيمة القرض الذي يرغب بأخذه من المصرف، كما يحق له كفالتين دون أن يتأثر بهما خلال اقتراضه.

وساوت التعليمات الجديدة بين المقترض والكفيل على حد سواء خلال تطبيق معادلة احتساب مبلغ القرض الذي يريد المقترض الحصول عليه، وهو أمر سهل على المقترضين العملية عبر تجاوز أزمة تأمين الكفلاء، حيث كان في السابق يشترط عدم الكفالة للمقترض ليحصل الأخير على سقف القرض كاملاً.

ورفع مصرف التسليف الشعبي في سوريا قيمة القرض الذي يقدمه للمواطن السوري الموظف في الدولة من خمسمئة ألف ليرة سورية إلى مليون ليرة سورية، وقد لاقى الأمر ردود فعل مرحبة بالقرار خصوصاً أن العملة المحلية قد فقدت الكثير من قيمتها ولم يعد حتى المليون يساوي شيئاً مقارنة بالمليون قبل بدء الحرب السورية.

إقرأ ايضا : شروط المصرف التجاري لقرض المليوني ليرة للموظّفين

وينتظر المواطن اليوم تحسين دخله وزيادة الرواتب التي طال انتظارها، بينما سبق وأن قال خبراء اقتصاديون أن منح الدولة للقروض ورفع سقوفها هو إشارة قوية على أنها اختارت هذا الحل كبديل عن زيادة الراتب التي قد لا تسمح بها الظروف الحالية التي تمر بها البلاد وفرض المزيد من العقوبات الغربية عليها.

وأعاد المصرف العقاري السوري منح القروض السكنية هذا العام وسط تصريحات تقول إن المصرف بصدد إلغاء نظام الوديعة بما يسهل عملية الاقتراض على المقترض، كما أعاد المصرف العقاري منح قروض سيريا كارد التي كان يمنحها قبل الحرب قبل حوالي شهرين.

ويستفيد الموظف بالدولة من قرض السيريا كارد الذي تبلغ قيمته عشرة أضعاف الراتب بسقف خمسمئة ليرة سورية، تدفع على أقساط موزعة على خمس سنوات وبفائدة شهرية واحد بالمئة من قيمة القرض.

إقرأ أيضا : التسليف الشعبي يصدر قرضا لشراء السخان الشمسي المحلي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل