عناصر النصرة يختبؤون خوفاً من سهيل الحسن

ألزم ما يسمى بحكومة الإنقاذ التي شكلتها جبهة النصرة في إدلب عام 2017، جميع موظفيها في إدلب على الالتحاق بـ النصرة والقتال معها على جبهات إدلب وريف حماة الشمالي.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير

وقال بيان صادر عن حكومة الإنقاذ أن من لن يشارك بالقتال سيتحتم عليه تخصيص مبلغ مالي من راتبه الشهري لدعم الإرهابيين الذين يقاتلون إلى جانب جبهة النصرة في معاركها ضد الجيش العربي السوري.

كما ألزمت أهالي إدلب على تشكيل لجان خاصة في كل المؤسسات التابعة لها لجمع تبرعات إجبارية وتسليمها للإرهابيين في محاولة لدعم من تبقى منهم على جبهات القتال في إدلب و حماه.

وعبر ناشطون معارضون في إحدى المجموعات في الفيسبوك عن غضبهم تجاه تعليمات حكومة الانقاذ التابعة لـ جبهة النصرة

وذكروا أن غالبية الإرهابيين مرعوبون من قوات العقيد في الجيش العربي السوري سهيل الحسن الذي يطلق عليها الإرهابيون لقب الهواء الأصفر في إشارة إلى مرض الكوليرا الذي يُهلك كل من يقف في طريقه.

وقال الناشطون إن إرهابيي جبهة النصرة يفرون من المعارك خصوصاً في ريف حماه الشمالي حيث من المرجح ان العقيد سهيل الحسن يدير مجموعاته القتالية ويشارك في المعارك فيها.

وأمام موجة الفرار هذه لم تجد حكومة الانقاذ التابعة لـ جبهة النصرة خياراً آخر سوى إلزام موظفيها بالقتال تحت تهديدهم بحرمانهم من رواتبهم الشهرية تحت بند ما تسميه واجب الجهاد.

وبرز اسم العقيد سهيل الحسن خلال معاركه مع تنظيم داعش والهزائم الكبيرة التي الحقها في صفوف داعش قبل إعلان هزيمته.

ومنذ ذلك الحين تنقل سهيل الحسن في غالبية المعارك وجبهات القتال بما فيها الغوطة الشرقية العام الفائت.

وتلقى العقيد السوري تكريماً من روسيا على المهمات القتالية التي قادها إلى جانب القوات الروسية في سوريا.

وتحاول قيادات المعارضة ووسائلها الإعلامية الترويج لكون سهيل الحسن قد يكون بديلاً عن الرئيس السوري بشار الاسد مستغلين الدعم الكبير الذي يحظى به من روسيا

وتهدف المعارضة من ذلك الترويج إلى زرع بذور الشقاق بين سهيل الحسن وقيادات الجيش العربي السوري إلا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل