رغم العقوبات … هذا ما تشتريه واشنطن من روسيا تحت الأضواء

كتب إيليا بولونسكي، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول التقنيات والمواد التي لا تزال الولايات المتحدة مضطرة لشرائها في روسيا لصناعاتها

وجاء في المقال: على الرغم من أن الولايات المتحدة واحدة من أكثر الدول تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم، فإنها تشتري العديد من المكونات التقنية، من روسيا، بما في ذلك، على سبيل المثال، محركات الصواريخ أو قطع غيار الطائرات.

إنهم يفضلون عدم الحديث عن ذلك، لكن الصواريخ الأمريكية تعمل على المحركات الروسية.

وحتى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة و روسيا بعد الأحداث المعروفة في أوكرانيا لم يؤد إلى وقف فوري لمشتريات المحركات الروسية.

فمن 2019 حتى 2020، ينتظر أن يتلقى سلاح الجو الأمريكي 20 محركا صاروخيا روسياً. فليس لدى الأمريكيين بديل لمحركات الصواريخ الروسية، حتى الآن، لكنهم يجهدون لتصنيعها.

بالإضافة إلى محركات الصواريخ، تشتري الولايات المتحدة مكونات لطائرة بوينغ في روسيا… وكما هو الحال بالنسبة لمحركات الصواريخ، لا يحب الإعلام الأمريكي الحديث عن أن دولته “العظيمة والقوية” مضطرة لشراء قطع غيار لطائراتها من روسيا.

وليس فقط صناعة الفضاء والطائرات الأمريكية تعتمد على توريد الأجزاء الروسية. فالمكونات الروسية موجودة في القطارات الأمريكية.

بل إن الولايات المتحدة تشتري إطارات السيارات في روسيا… وتصل قيمة ما تشتريه منها سنويا إلى 1.5 مليار دولار.

وعلى الرغم من أن روسيا ليست منافسا للولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية أو اليابان أو الصين، في إنتاج الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر، لكننا نجحنا في إنتاج معدات خاصة تُستخدم في الصناعة وفي البحث العلمي والطب.

الولايات المتحدة، واحدة من أكبر المشترين للبصريات ومعدات الليزر والمصابيح والأنابيب الإلكترونية الروسية.

كما تشتري الأحجار الكريمة المنماة صناعياً في روسيا، لاستخدامها لاحقا في تكوين معدات الليزر وصناعة الساعات.

الآن، يمكن القول بأن مستقبل التجارة الروسية الأمريكية يعتمد على العلاقات السياسية بين الدولتين.

ومع ذلك فالسوق الحديثة متشابكة لدرجة أن الحديث لا يمكن أن يدور عن إيقاف كامل لتصدير المواد والمنتجات الروسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل