روسيا تعيد هندسة المنطقة من إيران فالخليج وحتى سوريا و”إسرائيل”

410

تسلط الاضواء على لقاءات أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، مع رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو.

روسيا تعيد هندسة المنطقة من إيران فالخليج وحتى سوريا و”إسرائيل”

المصدر : آسيا نيوز

العنوان العريض للمباحثات الروسية – الامريكية – الاسرائيلية في الكيان، هو الملف السوري.

حيث أكد باتروشيف أن موسكو تعير اهتماما كبيرا لضمان أمن إسرائيل، لكنه شدد على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استتباب الأمن في سوريا، فما كان من نتنياهو إلا ان تطرق لما أسماه بخطر التواجد الإيراني في سورية.

المباحثات الثلاثية لمسؤولي الأمن القومي اطلقت العنان لتحيلات المراقبين.

فقد رأى البعض ان موسكو تلقي بجزرة الأمن والأمان للكيان مقابل انخراط امريكي – اسرائيلي في تسوية سورية.

ويضيف هؤلاء: قطعا اسرائيل لن تكون طرفاً مباشراً لأنها على حالة عداء مع السلطة السورية،و بالتالي فإن وكلاء كل من دمشق والكيان الاسرائيلي سيكونان موسكو وواشنطن، والأخيرة قادرة بثقلها العالمي على فرض إرادتها بقبول الحل السوري على حلفائها عجماً وعربا وفق قولهم.

بينما اعتقد آخرون أن موسكو نسقت مع ايران قبل توجه باتروشيف إلى تل ابيب، ذلك أن موسكو ستطرح معادلة الأمن في المنطقة وهي تعلم بأن التواجد الايراني في سوريا اكبر كابوس لإسرائيل بما يعني أن روسيا ستساوم الاسرائيلي من باب الحرص على أمنه، بسحب القوات الإيرانية مقابل مراعاة مصالح طهران وضمان أمريكا حلا لسوريا ووقف التصعيد ضد ايران وفق رأيهم.

موسكو تنسق مع طهران ودمشق، وهي قطعاً لا تتصرف لوحدها في اجتماعات تل أبيب.

فإن نجح الروسي في مهتمه فإن التصعيد على الجبهة الشمالية للكيان سيتوقف،و سيتم الإعلان عن موعد ثابت لمؤتمر يعني بالحل السوري في وقت قريب ويتقلص التواجد الإيراني في سوريا ليقتصر على الخبراء إضافة لتوقف الضغط عن إيران، ومن يدري قد تتم هندسة تهدئة خليجية مع إيران عبر الامريكي يختم مصدر صحفي توقعاته.

اقرأ أيضاً : خطة أميركية جديدة حول سوريا وافق عليها بوتين


 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل