قياديان في القاعدة يرفضان دخول معارك ريف حماة : إنها معارك تركية!

684

معارك ريف حماة معارك تركية : أثار الطيران السوري والروسي الحرب اليوم غضب إرهابيي ادلب بشكل كبير، بينما شن ناشطون معارضون حملة شعواء على الحكومة والجيش السوري و روسيا، متهمين إياهم بقتل اثنين من عناصر الخوذ البيضاء.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وادعت وسائل إعلام معارضة أن عنصرا الخوذ البيضاء أو ما يعرف بالدفاع المدني الناشط في مناطق المعارضة كانا يقومان بتقديم الدعم لأهالي خان شيخون بريف ادلب، قبل أن تستهدف البلدة غارة روسية تسببت بمقتل العنصران.

وألمحت وسائل إعلام معارضة إلى سقوط قتيل من كبار قادة الإرهابيين في ادلب جراء الغارة الجوية إلا أن أحدا لم يكشف عن هويته، وفي حين توقع ناشطون أن يكون القتيل هو الجولاني زعيم جبهة النصرة نفسه، نفى آخرون الأمر جملة وتفصيلاً مؤكدين أن الجولاني لا يمكن أن يعيش في إدلب ورجحوا أنه يسكن في المناطق الحدودية السورية التركية من جهة تركيا.

وبين يندب الإرهابيون حظهم على عنصرا الخوذ البيض أو قائد إرهابي كبير، كثف الجيش العربي السوري استهدافات بسلاحا المدفعية وراجمات الصواريخ لمواقع إرهابيي جبهة النصرة في ادلب وريف حماة الشمالي، في حين استهدفت صواريخ أخرى ما يسمى بـ جيش العزة على محوري قرية تل الصخر وبلدة كفرزيتا، وذلك بعد رصد سلسلة تحركات مشبوهة للإرهابيين على تلك المحاور.

بالإضافة إلى ذلك دمرت وحدات من الجيش العربي السوري نقاط الإرهابيين في محيط تل الصخر، وذلك رداً على استشهاد طفلة صغيرة في قرية كرناز بريف حماة الشمالي جراء القذائف التي أطلقتها جبهة النصرة على القرية الآمنة.

في السياق ذاته وفي خطوة غريبة، فصل تنظيم حراس الدين المبايع لتنظيم القاعدة وفرعها في سوريا اثنين من قيادييه الأول يدعى أبو ذر المصري والثاني اسمه أبو يحيى الجزائري.

وقالت وسائل إعلام معارضة إن التنظيم المبايع لـ القاعدة فصل قياديين الاثنين كونهما رفضا المشاركة بمعارك ريف حماة و ادلب إلى جانب جبهة النصرة، وأضافت أن القياديين الاثنين المصري والجزائري يرفضان المشاركة في معارك ريف حماة و ادلب ويعتبرون أنها معارك تركية لا دخل لهم بها كفرع لـ القاعدة.

في حين قدمت وسائل إعلامية معارضة أخرى رواية مغايرة، وقالت إن حراس الدين فصل الجزائري والمصري على خلفية مشاركتهما جبهة النصرة في معارك ريف حماة وريف ادلب، حيث وبحسب تلك الوسائل فإن حراس الدين يكفر كل من يقاتل إلى جانب تنظيمات أخرى، وينشط في جبهة الساحل بالقرب من اللاذقية من جهة ادلب.

ولا يمكن التحقق من مدى صحة الأمر، خصوصاً وأن المعلومات القادمة من أماكن سيطرة المعارضة والإرهابيين قليلة جداً ولا يسمح للصحفيين مصتقلي الرأي بالدخول إليها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل