حساسو الجمارك يبتزون المسافرين في معبر نصيب

  • اشتكى مغتربون سوريون من ابتزاز “حساسي” الجمارك لهم على معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن.

“حساسو الجمارك يبتزون المسافرين في معبر نصيب”

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير

وقالت صحيفة الوطن السورية المحلية نقلاً عن مغتربين سوريين إن بعض الحساسين يعتبرون المغتربين والقادمين إلى سوريا عبر المعبر “صيداً ثميناً وفرصة لجمع المال عبر ابتزازهم واستغلالهم، خصوصاً الذين يدخلون البلاد بسياراتهم الخاصة”.

ويقصد بحساسي الجمارك، معقبي المعاملات الجمركية وليس عاملين رسميين في الجمارك، إلا ان الحساس في الغالب هو شخص مدعوم يوصي به أحد المتنفذين، بحسب الصحيفة.

ويلجأ الحساسين إلى التلاعب بقيمة الرسوم المطلوبة واستغلال رغبة المسافر في ان ينهي أعماله وإجراءات دخوله البلاد بسرعة، فيلجأ إلى الحساس الذي يعرض خدماته مقابل رسوم مالية إضافية.

المفارقة أن أمين جمارك معبر نصيب “مهند زلزلة” قال إنه ممنوع على معقبي المعاملات الدخول إلى حرم المعبر ومزاولة المهنة، وفي حال دخلوا فإنهم يكونوا قد خالفوا الإجراءات، أو خدعوا الحرس وانتحلوا صفة عامل نظافة او مراجع.

وأكد أن هناك إجراءات بتشديد التعامل مع الحساسين وهناك ضبط حالات مخالفة بينهم بشكل يومي، ويجري اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم فوراً.

واعتبر زلزلة أن لا مبرر لوجود معقبي المعاملات في المعبر، مع وجود تسهيلات واسعة تقدم للقادمين إلى سوريا، مضيفاً أن هناك تسهيلات كبيرة يتم العمل على تنفيذها لتبسيط إجراءات الدخول والتخفيف عن المغترب.

وطالب زلزلة المسافرين بالتقدم بشكاويهم تجاه أي حالة فساد أو غش، واعداً إياهم بمعالجة الأمر بسرعة كبيرة ومحاسبة المسؤولين عن المخالفة، وأضاف أن “الكثير من الأحاديث التي تدور عن فساد ومعاملات سيئة في المعبر تكون من باب الإشاعات وليس لها أصل”.

وشدد مجدداً على المسافرين تقديم شكاويهم والإبلاغ عن حالات الفساد في حال وجدت لإدارة الأمانة والتعرف على الاجراءات السريعة داعياً إياهم للحكم على عمل جمارك المعبر بعد تقديم الشكوى والتأكد من الحزم الذي يتم التعامل به مع المخالفات التي يرتكبها بعض العناصر في العمل الجمركي.

وافتتح معبر نصيب الحدودي في الرابع عشر من شهر تشرين الأول من العام الماضي، وهو يشهد عمليات ترميم مستمرة لإصلاح الدمار الذي أحدثته الميليشيات المسلحة خلال فترة سيطرتها على المعبر ومحافظة درعا.

وتقدم الحكومة السورية مؤخراً تسهيلات كبيرة لكل المغتربين واللاجئين السوريين الراغبين بالعودة إلى البلاد، وهذا ما أكده عدد كبير من المسافرين، بالتوازي مع تسهيلات قدمتها وزارة الداخلية للمغتربين واللاجئين المتخلفين عن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل