تفجير أنابيب نفط بانياس رسالة إلى إيران لكن من الفاعل؟

855

نشرت “أوراسيا ديلي”، مقالا حول تخريب أنابيب نقل النفط البحرية إلى مصفاة بانياس السورية، مشيرة بإصبع الاتهام إلى الجهة التي قامت بتفجيرها.

تفجير أنابيب نفط بانياس رسالة إلى إيران لكن من الفاعل؟

وجاء في المقال: ظهرت في شبكة النت صور لأنابيب نفط مفجرة في سوريا.

الحديث يدور عن أنابيب بحرية في منطقة بانياس، على ساحل البحر المتوسط، ​​بين محافظتي طرطوس واللاذقية…

تُظهر الصور أن خطوط الأنابيب لم تتلف صدفة، إنما تم تفجيرها. وتكمن أهمية هذه الخطوط تزود مصفاة تكرير النفط في بانياس بالمواد الخام من الناقلات.

وهي الآن المصدر الرئيس للطاقة الاستراتيجية في سوريا، الذي يحاولون قطعه، وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية.

أما خلفية ذلك، فوفقا لمدون تحت اسمTanktrackers ، قامت ناقلتان من إيران،TRUE OCEAN و SABITI ، بتسليم ما يقرب من مليون برميل من النفط إلى بانياس السورية يومي 5 و11 مايو.

وكتب مدون آخر في تويتر تحت اسم Lost weapon : “سوف يشك الناس في إسرائيل والولايات المتحدة، لكنني لا أستبعد تركيا.

قد يكون هذا نوعا من رد (أنقرة) على قصف (نقطة المراقبة التركية) في إدلب من دون أي خطر بالتصعيد.. يوجد في تركيا غواصون جيدون جدا في الاستخبارات والوحدات الخاصة”.

في وقت سابق، أعلنت وزارة النفط السورية أن التسرب حدث في خمسة خطوط أنابيب نقل بحرية في الـ 22 من يونيو.

عثر الغواصون على خمس أماكن تسرب ووجدوا أضرارا في الأنابيب.

علما بأن هذا التخريب يحدث في سوريا لأول مرة.

قد يكون الهجوم على خطوط أنابيب النفط محاولة لإغراق سوريا في أزمة اقتصادية أكبر، طالما فشلت الإطاحة بالسلطات الحالية بالوسائل العسكرية.

ومع ذلك، فإن احتمال مشاركة وحدات تخريبية تابعة للبحرية الأمريكية في المنطقة غير مستبعد.

فقد يكون تعطل أنابيب النفط في مصفاة بانياس السورية بمثابة تحذيراً إلى إيران بعد حوادث ناقلات النفط المعروفة في منطقة الخليج.

اقرأ أيضاً : تصعيد خطير.. ما علاقة أميركا بتخريب مرابط النفط في بانياس؟


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل