تركيا خدعت روسيا بالهدنة…كيف سيكون الرد؟

1٬074
  • قالت وزارة الدفاع الروسية إن سلاح الجو الروسي استهدف أربع مواقع لجبهة النصرة في إدلب، بالرغم من الهدنة وذلك استجابة لطلب تركيا قصف تلك المواقع.

“تركيا خدعت روسيا بالهدنة…كيف سيكون الرد؟”

وكالة عربي اليوم الاخبارية _ قسم التحرير

وأضافت الدفاع الروسية في بيانها أن الإرهابيين شنوا مساء أمس هجمات على نقطة مراقبة تابعة لــ تركيا في جبل الزاوية بريف إدلب، ليستنجد الجانب التركي بالجانب الروسي ويطلب منه المساعدة في ضمان أمن الجنود الأتراك ومهاجمة المواقع التي شن المسلحون هجماتهم منها.

وأكدت الدفاع الروسية أن أنقرة قدمت لموسكو إحداثيات مواقع الإرهابيين، ليستجيب الطيران الروسي الحربي للامر ويقصف تلك الإحداثيات وعددها أربعة كانت تضم عناصر لجبهة النصرة الإرهابية.

وبحسب بيان الدفاع الروسية فإن جبهة النصرة رفضت الهدنة التي اعلن عنها برعاية تركية روسية يوم أمس الأربعاء، واستمرت باستهداف مواقع الجيش السوري بالمدفعية.

وشددت الدفاع الروسية على أن التعاون الوثيق بين القيادتين الروسية والتركية في مكافحة الجماعات الإرهابية في سوريا سيستمر.

وذكرت الوزارة الروسية أن الاستهداف كان ناجحاً وأسفر عن تدمير المواقع الأربعة ومقتل عدد كبير من المسلحين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة.

بيان الدفاع الروسية جاء رداً على تصريحات أطلقها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من فرنسا اليوم الخميس.

واتهم أوغلو الجيش السوري باستهداف نقطة مراقبة تركية مضيفاً أنه لا يمكن القول بأن هناك وقفاً كاملاً لإطلاق النار في إدلب بعد هذا الاستهداف.

وأضاف الوزير التركي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي في باريس أن بلاده ستفعل كل ما يلزم إذا استمرت الهجمات، وقال إنه يتوقع من روسيا الضغط على الحكومة السورية، على حد تعبيره.

وذكرت وزارة الدفاع التركية في وقت سابق من اليوم الخميس أن الجيش السوري نفذ هجوماً على نقطة مراقبة تركية أطلق خلاله أكثر من خمس وثلاثين قذيفة مورتر ما أدى لإصابة ثلاثة جنود أتراك، وأضافت الوزارة أنها قدمت احتجاجاً لموسكو بشأن هذه القضية.

بيان الدفاع الروسية جاء كرد على حديث أوغلو وبيان الدفاع التركية، فهل عملت تركيا على خديعة روسيا وطلب نجدتها لتحرجها فيما بعد وتتهم الجيش السوري بخرق الهدنة؟.

قد يبدو الجواب بالإيجاب منطقياً بعد رفض النصرة والإرهابيين الهدنة وهو ما وضع أنقرة في موقف صعب خصوصاً وأنها كانت مستميتة للحصول على قرار بوقف إطلاق النار في إدلب، بعد هذا التطور قد تكون الهدنة في خطر ومن المرجح أن تنتهي خلال ايام، مع الفرص العديدة التي منحتها موسكو لأنقرة لتنفيذ التزاماتها بما يخص إدلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل