تركيا تساهم بإعادة العلاقات بين سوريا والسعودية

تعمل تركيا على إعادة العلاقات ما بين سوريا والسعودية فــ بعد أيام قليلة على الزيارة التي قام بها وزير الدولة السعودي ثامر السبهان برفقة مسؤولين اميركيين إلى دير الزور في سوريا، ولقائه وجهاء العشائر وقيادات من الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، عقد مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعا موسعاً مع المكون العربي والعشائر في المدينة السورية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير

وقالت مصادر إعلامية أن مجلس سوريا الديمقراطية التابع للإدارة الذاتية الكردية، عقد اجتماعاً مع وجهاء عشائر دير الزور في ساحة الشعب بمدينة هجين، واستمع إلى متطلبات العشائر التي تهدف غلى تحسين الواقع الخدمي والمعيشي في البلدة.

وخلال مداخلة له قال حسن كوجر أحد أعضاء مسد إن الأخيرة تقف ضد المخططات التي تستهدف تقسيم سوريا، ونسعى لأن تكون بلادنا موحدة بشعبها وأرضها.

وتتهم الإدارة الذاتية الكردية بأنها تريد الانفصال عن سوريا بدعم أميركي وتكوين إقليم خاص بها بقيادة كردية، وهو ما يغضب المكون العربي في المنطقة الذي يريد إدارتها خصوصاً أنه أكثرية مقارنة بالأكراد

وقد استغلت تركيـا هذه النقطة وحاولت استمالة العشائر قبل أن تنتبه السعودية لهذه النقطة وترسل وفدها لإجراء مصالحة بين قسد والعشائر العربية.

وبلغ التوتر مداه بين قسد والعشائر العربية في دير الزور وتطور إلى درجة الاشتباكات المسلحة التي تدخل على إثرها طيران التحالف وقصف بلدات دير الزور مطلع شهر حزيران الجاري.

وسبق أن أوضحت مصادر أن زيارة السبهان إلى دير الزور و لقائه وجهاء العشائر العربية تخللها تقديم إغراءات مادية لهم بلغت خمسين مليون دولار، شريطة الابتعاد عن تركيا التي تحاول استمالة العشائر بالضغط على الوتر العرقي في مواجهة الأكراد.

ولا تقتصر الإجراءات السعودية لمحاربة تركيا في سوريا على مناطق سيطرة الأكراد، فسبق أن ذكر الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم أن السعودية قدمت لروسيا و سوريا تمويل عملية إدلب العسكرية بشكل كامل شريطة أن تبدأ فوراً للقضاء على الإرهابيين الذين تدعمهم تركيا في إدلب وريف حماه.

وتحاول السعودية التي توترت العلاقة بينها وبين تركيا منذ عامين العمل بشتى الطرق على إبعاد تركيا عن سوريا

فالدخول التركي والتوغل في المجتمع السوري يعني خسارة كبيرة للسعودية التي تريد زعامة العالم الإسلامي و بالاستناد إلى المعايير الطائفية فإن تركيا هي المنافس الوحيد لها في المنطقة العربية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل