اتفاق بين الجيش السوري والإدارة الذاتية يغضب تركيا

5٬612

سارع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لنفي الأخبار التي تتعلق بالحديث عن اتفاق بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية في تل رفعت بريف حلب.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير

وقال عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي دارا مصطفى إنه لا وجود لأي اتفاق رسمي مع الحكومة السوري في تل رفعت، لكن من حق الدولة السورية رد الاعتداءات ومواجهة أي احتلال خارجي للأراضي السورية، في إشارة منه إلى تركيا .

تصريحات المسؤول الكردي تأتي بعد يوم واحد من تقرير بثته قناة روسيا اليوم من مدينة تل رفعت تظهر فيه الإعلام السورية الرسمية خلف مراسل المحطة وفي الشوارع خلال لقاءات مع أهالي المدينة الذين تحدثوا عن القذائف التي ترسلها لهم تركيا بشكل يومي ما يتسبب بمقتل العديد من أهالي البلدة السورية.

ونزح عدد كبير من أهالي عفرين إبان الحرب التي شنتها تركيا عليهم العام الفائت وانتهت باحتلالها المدينة، ولا يجد العفرينيون أي مهرب آخر في حين تلاحقهم قذائف الرئيس التركي رجب طيب أدروغان كلعنة تحل عليهم أينما توجهوا.

وتؤكد المصادر أن الإدارة الذاتية والحكومة السورية تتشاركان إدارة تل رفعت، فتتواجد مؤسسات الإدارة الذاتية داخل المدينة بينما يتولى الجيش السوري حراسة مداخلها ومخارجها صدا لأي هجوم تركي محتمل مع زيادة وتيرة التهديدات التركية باجتياح المدينة.

وتحظى مدينة تل رفعت بأهمية كبيرة بالنسبة للحكومة السورية، وتكمن في كونها خط الدفاع الأول عن مدينة حلب ضد الإرهابيين الذين تدعمهم تركيا

والذين لطالما أعلنوا رغبتهم باحتلال مدينة حلب خدمة للمشروع العثماني التركي الذي يقول أن حلب ولاية عثمانية تابعة ومن حق تركيا المطالبة بها في حال تم تقسيم سوريا بحسب الوثائق التاريخية.

وإلى جانب الجيش العربي السوري تتواجد القوات الروسية التي زادت عناصرها في المدينة السورية عقب العملية العسكرية في إدلب والتي اتخذت تركيا موقفاً مناوئاً لها وهو ما تسبب بخلاف بين روسيا وتركيا انتهى بزيادة موسكو قواتها في تل رفعت.

تركيا التي لم تعلق على الأمر بدأت باستهداف المدنيين الآمنين داخل المدينة السورية منذ الحديث عن زيادة القوات الروسية فيها، فيما بدا وكأنه رد فعل انتقامي من تركيا.

وسبق وأن أعلنت تركيا عام 2017 التوصل مع اتفاق مع روسيا في تل رفعت يقضي بتسيير دوريات مشتركة بينهم وطرد الوحدات الكردية من المدينة

إلا أن هذا الاتفاق لم يبصر طريقه للتنفيذ تماماً مثل اتفاق منبج بين تركيا و الولايات المتحدة الأميركية الذي كان يتضمن نفس البنود وأيضاً لم ينفذ.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل