رئيس الائتلاف الجديد توعد بكسر رأس تحرير الشام

1٬633

رئيس الائتلاف الجديد توعد بكسر رأس تحرير الشام : تمكن الإخواني أنس العبدة من العودة من جديد إلى رئاسة الائتلاف السوري المعارض، حيث وبحسب مصادر إعلامية معارضة فإنه لا مرشح نافس العبدة في الانتخابات التي جرت اليوم السبت في تركيا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا 

وقال العبدة معلقاً على الموضوع في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن القرار لم يكن سهلاً بتحمل مسؤولية رئاسة الائتلاف في فترة دقيقة وصعبة، مؤكداً أنه سيخوض التحدي.

وأضاف أنه سيسعى لتوحيد الكلمة وتشكيل رأي عام ضاغط يكون فيه الائتلاف المعارض فاعلا في المشهد السوري.

ليس من الغريب أن تختار تركيا أنس العبدة الذي ينتمي لتنظيم الإخوان المسلمين ليكون رئيساً جديداً للائتلاف في فترة تشهد فيها البلاد تحولات جذرية يقال إنها تمهد لولادة الحل الشامل آخر الصيف الجاري.

فـ تركيا تريد اليوم تمكين أوضاع المعارضين السوريين الأكثر تبعية لها، ليكونوا عوناً لها في تحقيق مآربها كاملة في سوريا خلال الحوارات القادمة بين المعارضة والحكومة والتي تقول المعلومات إنها ستكون وجهاً لوجه في العاصمة السورية دمشق.

ومن الذي سيكون أكثر تبعية لـ تركيا من أنس العبدة الذي يتشارك مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الانتماء للتنظيم المتشدد ذاته.

هذا التطور الجديد في الائتلاف المعارض يعني حدوث شرخ جديد بين أطياف المعارضة السورية، فمن المعروف أن هيئة التفاوض المنبثقة عن مؤتمر الرياض تلقى دعماً من السعودية، السعودية ذاتها التي تكن عداءاً كبيراً للإخوان المسلمين وتحارب قطر وتتهمها بأنها تدعمهم، كما انها أي السعودية تتشارك مع تركيا عداءاً كبيراً سببه النزاع على زعامة العالم الإسلامي.

هذا الشرخ الجديد بين أطياف المعارضة، سيزيدها انقساماً على انقسام، وبالتالي من الطبيعي أن تكون الحكومة السورية أكبر المستفيدين، فما الذي يمكن أن يسعدها اليوم أكثر من حالة التشرذم التي تعيشها المعارضة؟.

  • هل تحتاج تركيا أنس العبدة للتأثير في ادلب؟

بالعودة إلى تصريحات سابقة لـ العبدة، فقد قال عام 2014 حين كان عضو الوفد المعارض في جنيف حينها، إنه يريد أن يكسر رأس تحرير الشام  !

فما الذي قد يمتلكه أنس العبدة يؤهله لتكسير رأس الافعى التي يبدو أنها خرجت من العباءة التركية حيث لم يقبل زعيمها أبو محمد الجولاني حلها واندماج عناصرها مع باقي التشكيلات العسكرية التابعة للمعارضة؟.

إذاً لا يبدو أن العبدة سيفيد تركيا في شيء بما يخص ملف مدينة ادلب، ومثله كل المعارضين السوريين الذين لا يمتلكون أي تأثير يذكر على الأرض السورية.

العبدة الذي سبق وأن تولى رئاسة الائتلاف المعارض عام 2016 لم يحقق آنذاك أي إنجاز للمعارضة السورية، لتعيد انتخابه رئيساً للائتلاف الذي يقولون إنه يمثل كل المعارضين السوريين سواء في الداخل السوري أو خارجه، بينما في حقيقة الأمر هو لا يمثل سوى نفسه وكل المعارضين المحسوبين على تركيا.

توجه لـ العبدة تهم عديدة كسائر المعارضين السوريين، أبرزها التهمة التي وجهها له زميله كمال اللبواني إذ قال إن العبدة يرتبط بعلاقات وطيدة من إسرائيل منذ عام 2006، وقد كانت تعده لدور ما في المستقبل.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل