هل ستخسر​ حاملات الطائرات الأميركية الحرب مع ايران ؟

 نشرت مجلة “ناشيونال انترست” مقالاً شدّدت فيه على ضرورة تعزيز الردع البحري في الشرق الأوسط بعد الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط في خليج عمان، وتساءلت إن كانت حاملات الطائرات الأميركية في بحر الخليج ستخسر الحرب مع ايران .

ترجمة : موقع لبنان 24

ولفتت المجلة إلى أنّ الحفاظ على الوجود البحري في المنطقة يعدّ جزءًا مهمًا من استراتيجية الأمن القومي، ويجب أن تبقى مهام القوات البحرية كما كانت إبّان الحرب الباردة، حين تُدعى السفن إلى أن تتحرّك في وقت واحد، لا سيما وأنّ الأسطول اليوم أقل من نصف حجمه قبل 30 عامًا، مضيفةً أنّ البنتاغون ركّز على آسيا وأوروبا خلال إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، على حساب الشرق الأوسط، ومع تزايد التهديد الإيراني لا يجب على واشنطن ترك المنطقة بشكل مفاجئ.

ورأت المجلة أنّ العقوبات الصارمة التي تفرضها واشنطن على ايران لن تكون كافية لوحدها لطمأنة حلفائها ومنع طهران من تنفيذ هجمات، وتشير معلومات استخباراتية إلى أنّ ايران مستعدة للتحرك ضد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، الأمر الذي يزيد من ضرورة إبقاء الولايات المتحدة لقواتها في المنطقة وتعزيز الأمن البحري.

وأضافت المجلة أنّه على صناع السياسة الأميركية البدء في تنفيذ إصلاحات سريعة وكبيرة على حد سواء لكي يصبح الأسطول الأميركي مستعدًا لأي مواجهة، لا سيما وأنّه تنقصه سفن وطائرات.

يذكر أن الدفاع الجوي للحرس الثوري أسقط طائرة مسيرة أمريكية اخترقت أجواء الجمهورية الإسلامية.

و أضاف أن هذه الطائرة المسيرة، وهي من طراز غلوبال هوك (تصنعها الشركة الأمريكية نوثروب غرونمان)، “تم إسقاطها بنيران الدفاع الجوي للقوة الجوفضائية للحرس الثوري” في محافظة هرزمكان جنوب ايران

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل