الكرملين يوجه رسالة حادة للأتراك , هذا ما سنفعله بهؤلاء

303
أكد الدبلوماسي الروسي السابق سيرغي فوربيوف، صحة التهديد الروسي الذي جاء على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف بالرد الساحق على الجماعات الارهابية في مدينة ادلب، وقال انها جاءت نتيجة لشن الإرهابيين الهجمات المتكررة على مواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم.
الكرملين يوجه رسالة حادة للأتراك , هذا ما سنفعله بهؤلاء

وقال فوربيوف في حوار خاص مع قناة العالم عبر برنامج “مع الحدث”:

أن العلاقة الروسية التركية تمر بفترات ازمة خلال الاسابيع الاخير، فقد ظهر ملف جديد في العلاقات وهو الملف الليبي ولعب تركيا دوراً فيه بدعمها فريق طرابلس.

وبينما تدعو موسكو الى المصالحة الوطنية ووقف اطلاق النار، يقوم الاتراك في نفس الوقت بتوريد الاسلحة والذخائر وحتى بتوجيه المدربين الى القوات الموالية لحكومة طرابلس.

واوضح فوربيوف، اما عن الوضع في ادلب، فإن الأتراك يعمدون الى اطالة الأوضاع المضطربة كما هي، مشيراً الى ان الكرملين ارسل رسائل واضحة الى أنقرة بخصوص ادلب واعرب عن نفاذ صبره وسيقوم بتوجيه ضربة مدمرة بلا هوادة ضد الجماعات الإرهابية.

ولفت فوربيوف إلى ان موسكو تمهلت قليلاً بانتظار مخرجات اللقاء المرتقب بين الرئيسين الروسي والتركي.

إقرأ أيضا : الكرملين: بوتين لم يستلم أي خطة من نتنياهو حول سورية


  • بدوره صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، منذ يومين بتصريحات عزّزت ما عكسه الميدان.

إذ أكد، في تصريحات صحافية، أن قوات بلاده والجيش السوري سيردان بقوّة على هجمات المجموعات المسلحة انطلاقاً من إدلب.

لافروف لم يستخدم لهجة ديبلوماسية في الحديث عن إدلب، وقال بوضوح إن «الإرهابيين يقومون بشكل منهجي بالاستفزازات، ويهاجمون مواقع الجيش والبلدات

وكذلك قاعدة حميميم الجوية الروسية، عبر أنظمة صاروخية وطائرات من دون طيار»، مضيفاً أن «الجيش السوري وروسيا لن يتركا مثل هذه الاعتداءات من دون رد ساحق ».

وأتبع ذلك بالإشارة إلى «كمية الأسلحة الغربية الكبيرة المتوافرة في إدلب» لدى الفصائل المسلّحة، في غمزٍ من الدور الغربي والتركي في تسليح تلك الفصائل.

اللهجة الحاسمة من لافروف لم تغيّب الإشارة إلى استمرار التواصل مع الجانب التركي، في محاولة للحفاظ على مسار «اتفاق أستانا»

إذ قال الوزير إنه يجب «تماشياً مع مذكرة سوتشي، العمل على فصل المعارضة المسلحة عن إرهابيي جبهة النصرة»، مشيراً إلى أنه «أُنشئت آليات خاصة للاتصال بين الرئيسين الروسي والتركي، وبين مسؤولي الدفاع في البلدين لمراقبة تنفيذ المذكرة».

وشدّد على أن «الدور الرئيسي في هذه الجهود يجب أن تؤديه تركيا… ويجب القيام به في أقرب وقت ممكن».

وترافقت التصريحات الروسية التي تشي بأن العمليات العسكرية ضد «هيئة تحرير الشام» والتنظيمات المتحالفة معها مستمرة، مع إعلان الأمم المتحدة أن ما يصل إلى مليوني لاجئ قد يفرون إلى تركيا، إذا ما اشتدّت المعارك في «جيب إدلب».

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للملف السوري، بانوس مومسيس، في تصريحات إلى وكالة «رويترز»، إن «منظمات الإغاثة تلقت تشجيعاً لإطلاع الأطراف المتحاربة على أماكنها لتجنب إصابتها، لكن موظفي الإغاثة يرتابون في مثل هذه الطلبات».

وفي ما يتعلق بالمساعدات، لفت مومسيس إلى أن الأمم المتحدة طلبت 3.3 مليارات دولار لتمويل العمليات في سوريا هذا العام، مستدركاً بأنه على رغم «التعهدات السخية»، لم تتلقّ المنظمة الدولية سوى 500 مليون دولار فقط حتى الآن.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل