القوات الجوية الإسرائيلية تنتحل صفة طيارين سوريين

1٬333
كشف كيان الاحتلال عن تدريبات يقوم بها سلاح الجو الإسرائيلي، تحاكي عدة سيناريوهات للحرب، بما فيها إسقاط طائرات حربية إيرانية وسورية.
القوات الجوية الإسرائيلية تنتحل صفة طيارين سوريين 

وكتب أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي عبر حسابه على موقع “تويتر”

: “كيف يتدرب طيارونا لإسقاط طياري العدو؟.. من خلال التدريب مع “السرب الأحمر” الذي يحاكي تكتيكات الطيران الإيراني والسوري وإلخ..”.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي: “طيارو “السرب الأحمر” ينتحلون أسماء عربية ويتحدثون العربية ويضعون أعلام دول العدو على بدلاتهم كي تكون أجواء التدريب واقعية. الهدف: تحقيق تفوق جوي في جميع الظروف”.


تكونت قوات سلاح الجو الإسرائيلية (IAF) في بدايتها من طائرات مدنية خُصصت لها أو تبرع بها مساهمون ومن طائرات قتالية قديمة فائضة من الحرب العالمية الثانية. وفي النهاية، اُبتيعت مزيداً من الطائرات، بما في ذلك بوينغ بي-17، بريستول بيافايتر، دي هافيلاند موسكيتو وبي-51دي موستانج.

لعبت القوات الجوية الإسرائيلية دوراً هاماً في عملية قادش، الجانب الإسرائيلي في حرب العدوان الثلاثي عام 1956، بإبرار مظليين إسرائيليين في ممر متلا. وفي 5 يونيو 1967، في اليوم الأول من حرب 67، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية عملية فوكوس،

مما أدى إلى تدمير القوات الجوية العربية المحاربة وتحقيق تفوق جوي إسرائيلي لبقية الحرب.

بعد فترة وجيزة من نهاية حرب 67 أو حرب الأيام الستة، شنت مصر حرب الاستنزاف، وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات متكررة لأهداف استراتيجية عميقة داخل الأراضي المصرية.

وعندما اندلعت حرب أكتوبر (يوم الغفران) في 6 أكتوبر 1973، أجبر التقدم المصري-السورية القوات الجوية الإسرائيلية على التخلي عن خطط مُفصلة لتدمير الدفاعات الجوية لكلا البلدين.

بعدما أُجبرت على العمل تحت التهديدات الصاروخية والمدفعية المضادة للطائرات، ومع ذلك سمح الدعم الجوي الذي قدمته للجيش الإسرائيلي على الأرض بوقف الهجوم العربي وشن هجوم مضاد.


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل