العلم السوري يرفع في مناطق قسد والأخيرة تستنجد بـ طيران التحالف

  • تزداد يوماً بعد يوم حدة التوتر بين قسد وأهالي المناطق التي تسيطر عليها شرقي البلاد بدعم أميركي، وسط مخاوف من قبل الولايات المتحدة باتساع دائرة الرفض الشعبي لقسد والإدارة الذاتية.

“طيران التحالف يشن غارات جوية على المدنيين في دير الزور لرفعهم العلم السوري”

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير

وقال ناشطون إن طيران التحالف التابع لأميركا شنّ عدة غارات جوية مستهدفاً أهالي بلدة أبو النيتل بريف دير الزور الشمالي، بعد قيام الأهالي برفع العلم السوري داخل القرية وفشل قسد من اقتحام البلدة برياً.

وذكرت قناة الجسر التابعة للمعارضة السورية أن مجلس دير الزور العسكري الذي يتبع لقسد والوحدات الكردية طلب من التحالف التدخل وقصف القرية.

المرصد السوري المعارض قدم رواية مختلفة إذ قال إن طيران التحالف تدخل لفض اقتتال عشائري جرى في القرية، عقب اشتباكات دارت في أبو النيتل بين عناصر من عشيرة البوفريو وآخرين من عشيرة البكير التابعة لعشيرة العكيدات كبرى العشائر السورية.

وأضاف المرصد السوري المعارض نقلاً عن مصادره أن مسلحون من عشيرة البوجامل شنوا هجوماً كبيراً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على القرية متهمين أهلها بقتل أحد عناصر قسد في البادية قبل عدة أيام.

وتساند عشيرة البوجامل عشيرة البكير في هجومها على أهالي القرية، وهو ما أدى لاتساع رقعة الاحتجاجات والاشتباكات، ما أفشل الهجوم البري لقسد التي طالبت تدخل التحالف.

الاشتباكات التي أوقعت الكثير من الضحايا تسبب بها بحسب المرصد السوري المعارض قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لقسد، والذي يحرض العشائر على عشيرة البوفريو التي تعتبر من الأقليات في المنطقة، وذلك كونه يتهم أفراد هذه القبيلة بأنهم من قتل أخاه قبل عدة سنوات.

وتشهد القرية إضافة إلى الاشتباكات المستمرة منذ صباح يوم أمس الإثنين، حالات اختطاف متبادلة بين العشائر المتناحرة، بالإضافة إلى قيام أيناء العشائر بحرق محاصيل بعضهم البعض وسط حركة نزوح كبيرة للاهالي هرباً من المعارك وازداد الخوف بعد تدخل طيران التحالف وقصفه القرية بعدة غارات جوية أسفرت عن دمار كبير في ممتلكات المدنيين.

وتشهد مناطق سيطرة قسد منذ حوالي السنة تقريباً احتجاجات واسعة من قبل العشائر العربية على تصرفات قسد واحتكارها السلطة في المنطقة خصوصاً وأن الأكراد أقلية فيها، وترى العشائر أنها الأحق باستلام السلطة فيها، بينما تتابع قسد استفزازاتها للعشائر العربية مدعومة بغرور الدعم الكبير الذي تحظى به من قبل التحالف بقيادة أميركا.

يزداد وضع قسد سوءاً مع محاولة تركيا استقطاب العشائر العربية لصالحها في مواجهة قسد، وتتهم الأخيرة أنقرة بزرع بزرة الخلاف بينها وبين العشار بحسب تسريبات سابقة العام الفائت.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل