العفو الدولية تنقلب على التحالف الدولي المدعوم أمريكياً

4٬162
  • دعت منظمة العفو الدولية كلاً من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا للإقرار بـ “فداحة الخسائر” في صفوف المدنيين خلال عملية استعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم داعش.

“العفو الدولية تنقلب على التحالف الدولي”

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

جاء ذلك في تقرير نشرته، الثلاثاء، عشيّة الذكرى السنوية الأولى للعملية العسكرية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لطرد “داعش” من مدينة الرقة، التي بدأت في 6 يونيو/ حزيران العام الماضي.

  • حرب الإبادة

التحالف الدولي- وكالة عربي اليوم الإخباريةأُعدّ التقرير في ضوء زيارات باحثي المنظمة إلى 42 موقعاً في مختلف أنحاء المدينة المُدمَّرة تعرَّضت لضربات جوية شنّتها قوات التحالف، ومقابلات مع 112 من السكان المدنيين الذين عانوا أهوال المذابح وفقدوا ذويهم.

وحمل التقرير عنوان: “حرب الإبادة: خسائر فادحة في صفوف المدنيين بمدينة الرقة بسوريا”

وأورد رواياتٍ مفصَّلة عن الأحداث تثير شكوكاً في إصرار التحالف على القول بأن قواته بذلت جهداً كافياً للحدّ من الأضرار في صفوف المدنيين.

  • حجم المأساة

فتحت منظمة العفو الدولية مرّة جديدة ملف مدينة الرقة التي تعرضت لآلاف الغارات الجوية طيلة 3 أعوامٍ ونصف العام تقريبا، وهي المدة التي تدخّل فيها التحالف الدولي بمشاركة واسعة تحت قيادة

العفو الدولية - وكالة عربي اليوم الإخباريةالولايات المتحدة الأمريكية، بزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

كيف حولت الغارات الجوية الكثيرة مدينة الرقة إلى أكثر المدن دمارا في التاريخ الحديث، فهذا هو

عنوان التفاعل الذي اختارته منظمة العفو الدولية للدلالة وبشكل لا شك فيه، على حجم المأساة التي

واجهتها هذه المدينة.

  • روايات أليمة

العفو الدولية سردت الرواية الفظيعة لمقتل ما يزيد على 1600 مدني، قتلوا بشكل مباشر جرّاء الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف الدولي المدعوم

أمريكيا، بسبب افتقار القصف الجوي إلى الدقة وعشوائية القصف المدفعي.

العفو الدولية والتحالف الدولي- وكالة عربي اليوم الإخباريةلكن الدول المنخرطة في قوى التحالف الدولي، لم تعترف سوى بـ “10 %” من الضحايا.

العفو الدولية تقول: حان وقت المحاسبة وتتهم واشنطن ولندن وباريس، بارتكاب جرائم حرب،

وتطالبهم بملاحقة المتورطين بارتكاب هذه الانتهاكات، وبمزيد من الشفافية في المسائلة،

وبصندوق لضمان تلقي الضحايا وعائلاتهم التعويضات اللازمة.

  • من يعوّض الأرواح؟

العفو الدولية تؤكد ان هناك قذيفة مدفعية كل ست دقائق، خلال أربعة أشهر، قصفت بها مدينة الرقة، حولت أحياء سكنية كاملة إلى ركام، وحولت من بداخل تلك الأحياء إلى جثث هامدة، ومستقبلها إلى رماد، لتدخل بعدها قوات سوريا الديمقراطية بلباس المنتصر دون أن تفعل شيء.

 وكالة عربي اليوم الإخباريةوقالت العفو الدولية: “تهيب منظمة العفو الدولية بالدول الأعضاء في التحالف أن تبادر بإجراء

تحقيقات نزيهة ووافية بخصوص الادّعاءات عن الانتهاكات والإصابات في صفوف المدنيين،

وأن تقرَّ علناً بمدى وفداحة إزهاق أرواح مدنيين، وتدمير ممتلكات مدنية في الرقة“.


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل