السودان : الإخوان دبروا ونفذوا مجزرة الاعتصام

135
  • كشفت مصادر خاصة ان الحركة الاسلامية التابعة للاخوان المسلمين بالاضافة الى بعض الكتائب المسلحة الموالية للنظام السابق تقف وراء المجزرة التي حصلت خلال الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في 3 حزيران في الخرطوم.

” السودان : الإخوان دبروا ونفذوا مجزرة الاعتصام “

ووفقاً للمصادر فإن الاسلاميين وضعوا خطة يقومون بموجبها بتوريط محمد حمدان دقلو، والملقب بحميدتي والشاغل منصب نائب رئيس المجلس العسكري.

وفي الوقت ذاته انتشر تسريب للقاء حميدتي مع السفير الأميركي في الخرطوم حيث زعم حميدتي أن قواته غير مسؤولة عن الجرائم التي ارتكبت خلال مجزرة فض الاعتصام.

ولقد قال مصدر مقرب من حميدتي لـ (الاتحاد) إن قرار فض الاعتصام اتخذه المجلس العسكري وإن قوات الدعم السريع التي يقودها كانت تحمل السياط فقط، وإن جنوده لم يقتلوا أيا من المعتصمين، و إنه لو حدث ذلك فعلا، فإن هذا تجاوز خطير يستوجب إنشاء لجنة لكشف ملابسات الجريمة والمسؤولين عنها.

هذا وقد قال شهود عيان وعدد من الشخصيات السودانية في تصريحات لـ«الاتحاد» أن من يقف وراء المجزرة، هم على الأرجح أعوان النظام السابق في السودان  عمر البشير .

وقال القيادي الشاب بالحراك الشعبي عروة الصادق:

“أرجح أنهم من ارتكبوا أو شاركوا في فظائع فض الاعتصام، للانتقام من قوات الدعم السريع التي انقلبت على رئيسهم وعزلته”.

وأضاف:

“قامت بفض الاعتصام قوة كبيرة ومشتركة من الأمن والدعم السريع والدفاع الشعبي وكتائب ظل النظام البائد”.

من جهته قال خبير أمنى سوداني لـ (الاتحاد) إنه تم إقناع حميدتي من خلال بقايا النظام البائد بفض الاعتصام بالعصي والسياط،

وعندما بدأ فعلياً فض الاعتصام في السودان تدخلت كتائب الظل المندسة بلباس قوات الدعم السريع، وأطلقوا الذخيرة الحية على المعتصمين، وهكذا فقد وقع حميدتي بالفخ وانصب عليه اللوم وسخط الثوار والمجتمع الدولي.

وتساءل الخبير:

“من رمى الطعم لحميدتي بإثارة منطقة كولومبيا (البؤرة المنفلتة)؟،

ومن حرك كولومبيا نفسها لتروع وتضرب وتكسر سيارات المارة وترهبهم من دون أي سبب، ومن ضخم قضيتها؟

مع العلم أنها كانت موجودة منذ فترة من دون كل هذا الضجيج”.

ويجيب الخبير بنفسه عن السؤال قائلاً:

“من فعل كل ذلك هو من نصب الفخ لحميدتي واستدرجه لفض الاعتصام ليتخلص منه ومن المعتصمين، وأعني بذلك فلول النظام السابق وكتائب الظل والميليشيات التابعة له”

ومن جانبه، يقول القيادي الاتحادي محمد عثمان الفاضلابي: “كل الدلائل تشير إلى أن من قام بالانتقام الوحشي من الثوار هم كتائب الإخوان المجرمين”.

ويكمل الفاضلابى: “نعم تنظيم ما يسمى بالحركة الإسلامية والكتائب التابعة لها هي من أشعل الفتنة بين حميدتي والثوار، وهو الذي قتل وسفك الدماء”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل