الإنتخابات التركية: هزيمة جديدة مذلّة لأردوغان في عقر داره

201

الإنتخابات التركية: إسطنبول أكبر المدن التركية وسابع أكبر مدينة في العالم، من حيث عدد السكان، ويعد موقعها من أفضل المواقع الدفاعية في العالم، كما تعتبر المركز الاقتصادي الأهم في تركيا.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

النتائج

في 6 مايو/أيار الماضي للعام 2019، قررت اللجنة العليا للانتخابات التركية إلغاء نتائج رئاسة بلدية

إسطنبول الكبرى في انتخابات جرت نهاية مارس/آذار الماضي 2019، وإعادة إجرائها يوم 23 يونيو/حزيران الجاري.

أظهرت النتائج الأولية يوم الأمس إلى تقدم مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو في إعادة

انتخابات بلدية إسطنبول بواقع 53.6% مقابل 45.4% لمرشح الحزب الحاكم، بعد إحصاء 94.5% من الأصوات.

بن يلدريم يخسر

دارت المنافسة بشكل رئيس بين مرشح تحالف الجمهور بن علي يلدريم وبين مرشح تحالف الأمة أكرم إمام أوغلو،

الإنتخابات التركية- وكالة عربي اليوم الإخباريةويشارك في المنافسة بحظوظ أقل المرشح نجدت كوكجنار من حزب السعادة، ومصطفى إيلكر من حزب الوطن.

ونظمت انتخابات الإعادة بموجب قرار اللجنة العليا للانتخابات التي قضت بعد نظر الطعون بإلغاء

نتائج الإنتخابات التركية التي أجريت يوم 31 مارس/آذار الماضي،

التي أظهرت فوز إمام أوغلو على يلدريم بفارق طفيف.

وجرى التصويت في 39 دائرة بمدينة إسطنبول تشمل حوالي 31 ألف صندوق اقتراع،

ويحق لحوالي 10.5 ملايين ناخب التصويت في هذه الإنتخابات.

خسارة مدوية

في الإنتخابات التركية الأولى، فقد حزب العدالة والتنمية أيضاً العاصمة أنقرة بعد هيمنة الإسلاميين المحافظين عليها

طيلة 25 عاماً، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب مع نسبة تضخم بلغت 20% وانهيار الليرة التركية ومعدل بطالة مرتفع.

وبعد أن تفادى الظهور في بداية الحملة لتجنّب إثارة حماسة معارضيه، عاد رجب طيب أردوغان

إلى الساحة في الأيام الأخيرة، مكثفاً هجماته العنيفة على أكرم إمام أوغلو.

عملية الاقتراع في مدينة إسطنبول يوم الأحد ليست انتخابات بلدية فحسب بل تشكل،

امتحانا لشعبية رجب طيب أردوغان وحزبه، في وقت تواجه تركيا صعوبات اقتصادية خطيرة.

الرهان بالنسبة لرجب طيب أردوغان هو الاحتفاظ بالعاصمة الثقافية لتركيا البالغ عدد سكانها

خمسة عشر مليون نسمة والتي يسيطر عليها معسكره منذ 25 عاماً.

أما بالنسبة للمعارضة التركية، فترى في  الإنتخابات التركية فرصة لإلحاق بأردوغان أول هزيمة كبيرة له منذ العام 2003.


 

 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل