الإعتداءات الإسرائيلية .. هل دخلت الإس 300 في الخدمة؟

  • شهدت الأراضي السورية هجومان معاديان نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال 24 ساعة.

” الإعتداءات الإسرائيلية .. هل دخلت الاس 300 في الخدمة؟”

وكالة عربي اليوم الإخبارية

الصواريخ المعادية استهدفت فجر يوم السبت مناطق جنوب غرب دمشق، بالإضافة لنقاط عسكرية في ريف القنيطرة، ما أدى لارتقاء 3 شهداء وفق ما قاله مصدر عسكري سوري.

في حين استهدف العدوان الثاني مطار التيفور العسكري بريف حمص وأسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة عدد آخر من الجنود السوريين بحسب ما ذكر مصدر عسكري آخر لوكالة سانا الرسمية.

سبق هذين الاعتدائين سلسلة اعتداءات نفذها العدو الإسرائيلي على الأراضي السورية العام الفائت واستمر بها خلال العام الجاري.

الدفاعات الجوية السورية تصدت لأغلب الاعتداءات بكفاءة عالية، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب بل أسقطت طائرة إسرائيلية بينما كانت تشن هجوماً معادياً على أهداف سورية شهر شباط من العام الفائت

[bs-quote quote=” الدفاعات الجوية السورية تصدت لأغلب الاعتداءات بكفاءة عالية، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب بل أسقطت طائرة إسرائيلية بينما كانت تشن هجوماً معادياً على أهداف سورية شهر شباط من العام الفائت” style=”style-2″ align=”right” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

وشهدت تلك الفترة تصعيداً خطيراً استمر يوماً كاملاً قبل أن تدخل روسيا وتحتوي الموقف.

بعد ذلك توقف الطيران الإسرائيلي عن دخول الأجواء السورية بشكل كامل، واستمر بتنفيذ اعتداءاته من الأجواء القريبة تحديداً من الأجواء اللبنانية أو أجواء الجولان السوري المحتل.

غالبية الإعتداءات الإسرائيلية كانت تجري بعلم روسيا التي كانت ترسل للحكومة السورية المعلومات لاحتواء الموقف وهو ما أدى لتقليل حجم الخسائر سواء البشرية أو حتى المادية، إذ وكما يبدو كان للاعتداءات أهداف معينة!.

يقول مراقبون إن العدو الإسرائيلي يحاول من تكرار اعتداءاته إرغام إيران على الخروج من سوريا، يعزز هذه الفرضية تكرار الاعتداءات على مواقع تقول عنها وسائل إعلام عبرية إنها تحتوي مقاتلين إيرانيين.

وكي لا نختبئ خلف أصابعنا فنحن لا نستطيع بكل بساطة التبجح من وراء جوالاتنا وكتابة منشورات فيسبوكية نلوم فيها الحكومة السورية على عدم الرد، فكيف سترد وهي التي تتعرض لأعتى حرب مرت على البشرية!.

الاحتلال الإسرائيلي يستغل هذا الواقع ليزيد من اعتداءاته، تلك الاعتداءات لم تكن موجوداً أبداً ما قبل بدء الأزمة السورية، حيث بدأ أول عدوان إسرائيلي عام 2012 ومن يومها لم يتوقف.

شهر أيلول من العام الفائت تعرضت مدينة اللاذقية لعدوان إسرائيلي أسفر عن إسقاط طائرة إيل 20 ومقتل كافة الجنود الروس على متنها

وقد حمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية إسقاطها على الاحتلال الإسرائيلي الذي رفض الاعتراف بالمسؤولية وتصاعدت الأمور بين الطرفين لاحقاً.

إسقاط الطائرة الروسية وعدم الاعتراف الإسرائيلي بالمسؤولية تجاهها، أدى لاحقاً لتسليم دمشق منظومة الدفاع الجوية إس 300 وهو ما أرعب الاحتلال الإسرائيلي الذي توعد باستهدافها.

لم تصدر أي تصريحات تؤكد دخول الإس 300 في الخدمة داخل سوريا، لكن فيما بعد ذلك تصدت الدفاعات الجوية السورية بكفاءة عالية للصواريخ الإسرائيلية

وهو ما دفع مراقبون للقول إنها دخلت حيز الخدمة فعلاً، لكن لا أحد يعلم أين تتمركز تلك المنظومة وسط أحاديث تقول إنها موجودة في دمشق والجنوب السوري.

[bs-quote quote=” إسقاط الطائرة الروسية وعدم الاعتراف الإسرائيلي بالمسؤولية تجاهها، أدى لاحقاً لتسليم دمشق منظومة الدفاع الجوية إس 300 وهو ما أرعب الاحتلال الإسرائيلي الذي توعد باستهدافها.” style=”style-2″ align=”left” color=”#dd3333″ author_name=” ” author_job=” “][/bs-quote]

الإعتداءات الإسرائيلية ساهمت في ترسيخ الشرخ الذي أحدثته الأزمة بين أبناء الشعب الواحد، فمع كل عدوان جديد تهلل المعارضة السورية له ولا تخفي شماتتها بالحكومة.

تزداد قناعة السوريين يوماً بعد يوم أن الإعتداءات الإسرائيلية قد تتوقف عقب الإعلان عن خروج إيران من سوريا

يعزز هذه الفرضية ما قالته مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة الشرق الأوسط عن تقديم أميركا خارطة طريق لروسيا تقضي بانسحاب إيران من سوريا مقابل تقديم تنازلات كبرى من قبل واشنطن .

مثل الاعتراف بشرعية الحكومة السورية والمشاركة بعملية إعادة الإعمار وإنهاء عزلة سوريا الدولية.

لم يتم تأكيد موقف روسيا والحكومة السورية من هذه المقترحات بعد، لكن بالتأكيد فإنه وفي حال تم رفضها فإن البلاد ستشهد تصعيداً جديداً سواء على الصعيد الميداني أو حتى المعيشي

لن يغيب عن ذلك التصعيد تكرار الاعتداءات الإسرائيلية التي لن تتمكن الحكومة السورية من التفرغ للرد عليها قبل إنهاء الوجود الإرهابي على أراضيها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل