الإحتلال الإسرائيلي يحرق الجولان المحتل عمداً

122
افتعلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ليل أمس حريقاً كبيراً في أراض زراعية تقع إلى الغرب من قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي المحرر امتدت نيرانه إلى أراضي القرية.

وقال نائب رئيس المكتب التنفيذي في محافظة القنيطرة حسين اسحق أن افتعال الحرائق وغيرها من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الجولان المحتل أمر متوقع وهو مخالف للقرارات والاتفاقيات الدولية ويؤكد عدوانية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الجولان السوري المحتل.

بدوره أشار رئيس قسم الجاهزية في المحافظة العقيد فراس سماره إلى أن سلطات الاحتلال قامت في وقت متأخر من الليل بإضرام النيران في المنطقة الواقعة إلى الغرب من قرية صيدا الحانوت المحررة ما أدى إلى إلحاق الضرر بالمحاصيل الزراعية فيها لافتا إلى أن إخماد النيران تم بالتعاون بين عناصر فوج الإطفاء ومديرية زراعة القنيطرة.

وأوضح مدير زراعة القنيطرة المهندس شامان الجمعة أن الحريق المفتعل أدى إلى تضرر نحو 70 دونما من محصول القمح و 20 دونما من الأراضي الزراعية.


هامش : الجولان هي هضبة تقع في بلاد الشام بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال، تابعة إداريًا لمحافظة القنيطرة (كلياً في ما مضى وجزئيًا في الوقت الحاضر)، وهي جزء من سوريا وتتبع لها.

منذ حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي ثلثي مساحتها، وعُدّت – من قبل الأمم المتحدة – من ذلك الحين أرضًا سورية محتلة، تطالب الحكومة السورية بتحريرها وإعادة السيادة السورية عليها.

ويسمى الجولان أحيانًا باسم الهضبة السورية، حيث كان اسم “الهضبة السورية” هو الأكثر شيوعًا قبل العام 1967، مما هو عليه اليوم، خاصة في اللغة العبرية واللغات الأوروبية، حيث ثبت ذلك في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 10 يونيو 1967 بعد أن احتل المنطقة، ونص البيان على: «الهضبة السورية في أيادينا».

أما اليوم فلا يُستخدم هذا الاسم باللغة العبرية وفي اللغة الإنكليزية يستخدمه الساعون إلى إعادة الجولان لسوريا.

وقد شهدت الجولان عدة حروب بين إسرائيل وسوريا.


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل