ادلب تعيش حمام دم بين الجماعات الجهادية و “الثوار”

202

تتوزع في ادلب كل أصناف المعارضات والجماعات المسلحة، تتعدد الولاءات والمرجعيات الدينية والسياسية والاقليمية، جبهة نصرة وحراس الدين واحرار الشام ومايسمى بالجيش الوطني ومقاتلين من احرار الشرقية فضلا عن جيش الملاحم وسرية كابل وغيرها.

ومايلفت النظر هو تصاعد الفتاوى القائلة بتحريم المشاركة في معارك ريف حماة الشمالي و إدلب لأنها معارك تركية بحسب وصف بعض السلفيين هناك مثل أبو محمد المقدسي.

السلفية تتمتع بنفوذ وسيطرة في ادلب، ولها الغلبة هناك على حساب الجماعات المعارضة المحسوبة على انقرة، وهذا مع جعل الاخيرة تحاول مهادنتهم وعلى رأسهم النصرة، بل وتحاول حشد جميع القوى ضد الجيش السوري في ريف حماة لإلحاقها بالمنطقة الآمنة التي قال اردوغان أنه يربد توسعتها بحسب تصريحاته الاخيرة.

مصادر في المعارضة قالت بأن دعوات عدم المشاركة في المعارك سواء في حماة أو جنوب حلب تتنامى، مما يجعل جماعات المعارضة المدعومة تركياً في موقف صعب، حيث تحاول النصرة وحراس الدين ابتزاز التركي عبر عدم المشاركة في المعارك وفق قول المصادر.

في حين تخوف ناشطون معارضون بإغراق ادلب في حمام دم بين الجماعات الجهادية والثوار، بينما حذر آخرون المعارضة المسلحة من حملة اغتيالات ستطال قادة الفصائل والجيش الوطني بحسب قولهم.

أحد الناشطين السوريين في اسطنبول اعتبر ان ما يجري حاليا في إدلب خطير وعلى تركيا التحرك بسرعة للتعامل مع القوى السلفية في حال لم تنجح في ترويضها.

اقرأ أيضاً : للمرة الأولى.. المعارضة توقفت عن مطلب رحيل الأسد وركزت على ادلب


 

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل