إنهاء الحرب السورية واليمنية.. نهاية باردة لصيف ساخن

  • إنهاء الحرب السورية واليمنية : انتهى الاجتماع الأمني الإسرائيلي الروسي الأميركي في العاصمة الفلسطينية القدس الذي كان يهدف لإنهاء الوجود الإيراني في سوريا، ومثله سينتهي مؤتمر البحرين الذي يهدف لتمرير صفقة القرن وبيع القضية الفلسطينية بخمسون مليار دولار.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية .

خرج المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف ليكشف عن حدوث اتفاقات هامة في مؤتمر القدس، رافضا شرح جوهرها

بينما قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منفتح على فكرة عقد مفاوضات مع إيران، وما على طهران سوى السير عبر الباب المفتوح

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد أكد أنهم ناقشوا خلال المؤتمر خروج إيران من سوريا وهو أمر تريده روسيا وأميركا على حد تعبيره.

تقاطع التصريحات الثلاثة من الدول التي حضرت المؤتمر، يعطي مؤشرا قوياً على التوصل لاتفاق بشأن إيران ربما سيتم مناقشته لاحقاً في قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب المقرر عقدها خلال الأسبوع القادم في اليابان.

وسط هذه الضوضاء وكثرت التحليلات يتابع مؤتمر البحرين سير أعماله لمناقشة بنود صفقة القرن الأميركية التي تعطي اغراءات مادية كثمن للقضية الفلسطينية والأراضي المصرية الأردنية التي تريد أميركا وإسرائيل بناء دولة فلسطينية فيها، وسط انقسامات عربية لحضوره.

تزايد الحراك الدولي بهذا الزخم يتقاطع مع معلومات قدمتها المعارضة السورية ووسائلها الإعلامية في كون هذا الصيف سيحمل تغييرات كبيرة وجذرية في الملف السوري، الأخير لن يشهد لوحده هذه التبدلات التي من الواضح أنها ترسم للمنطقة العربية ككل.

الفرق هذه المرة أن رسم السياسات الجديدة ليس حكراً على أميركا وحدها، إنما تشارك به روسيا التي ساعدتها الحرب السورية للبروز من جديد كقوة عظمى أمام الولايات المتحدة.

التبدلات السياسية التي ستشهدها المنطقة العربية تبدو واضحة أيضاً من خلال السعي الروسي لتمويل الجيش المصري والاستثمارات الاقتصادية الضخمة التي تستعد لإبرامها مع دول الخليج، بينما يتواجد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الإمارات لمناقشة الملفات وعلى رأسها الملف السوري.

الصيف الذي بدأ ساخناً في سوريا عبر معركة ادلب، وساخناً أيضاً في دول الخليج عبر استهداف الحوثيين للأراضي السعودية من جهة والتهديدات الأميركية لـ إيران من جهة ثانية، قد ينتهي بطريقة أكثر برودة بإيجاد حل شامل ينهي الحرب السورية واليمنية.

وحده المواطن السوري اليوم يتفرج إلى مجمل تلك التطورات ولا يعنيه سوى أن تتحسن أموره المعيشية وتنتهي الحرب التي أكلت من خيرة الشباب السوري ومن وقتهم وأيامهم ومالهم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل