التل: الوحدة الفلسطينية ضمان سيفشل مشروع إسرائيل المشبوه

إن أهم ما فيما يسمى ورشة البحرين أنها اخترقت وبشكل علني وسافر دولة خليجية لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل .

التلخاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول أهداف ونتائج ورشة البحرين ومخطط إسرائيل لجعل الأردن وطن بديل للفلسطينيين، من خلال تحشيد عربي،

يقول الأستاذ عامر التل، رئيس تحرير شبكة الوحدة الإخبارية في الأردن، لـ “عربي اليوم“:

إن من أهم نتائج ورشة البحرين، أن جمعت دولا عربية مع إسرائيل على طاولة واحدة،

في ظل غياب تام لجامعة الدول العربية التي ما زالت تحتفظ بلجنة مقاطعة إسرائيل،

ولكن وللأسف ومنذ أن تم اختطاف الجامعة، تحولت إلى أداة بيد دول محددة لتنفيذ سياساتها،

ورأينا كيف أن الجامعة العربية ذهبت لاستجداء مجلس الأمن الدولي للعدوان على ليبيا،

وحاولت أخذ قرار للعدوان على سوريا ولكنها فشلت بفعل الفيتو الروسي – الصيني.

  • من السر للعلن

إن كثافة الوجود الإعلامي الإسرائيلي في المنامة هو للإظهار للعلن أن علاقة إسرائيل مع دولا عربية

الإعلام الإسرائيلي في البحرين - وكالة عربي اليوم الإخباريةتحولت من السرية للعلنية، وللتأكيد على أن كيان العدو نجح في اختراق الساحات العربية ومحاولة

إقناع العالم أنه دولة طبيعية في المنطقة وأنه تريد السلام.

ومشهد جولات الإعلاميين الإسرائيليين في المنامة يثير السخط والاستفزاز والقرف لدى الرأي العام

العربي الذي عبر عن رفضه لورشة البحرين واعتبرها مزاد ليس لبيع فلسطين فقط بل دولا أخرى،

فعقيدة اليهود أن فلسطين لا تتسع لإسكان ملايين اليهود وعلى كيان الإحتلال أن يتوسع لإقامة

إسرائيل الكبرى لجلب مزيد من يهود العالم إلى أرض الميعاد كما يسمونها.

  • إصرار خليجي

إن  لقاء وزير الخارجية البحريني مع الإعلام الإسرائيلي هو إصرار من الدول الخليجية على تنفيذ

وزيرالخارجية البحريني في لقاء مع إسرائيل- وكالة عربي اليوم الإخباريةالأوامر الأمريكية بمزيد من الإرتماء في الأحضان الإسرائيلية واعتبار إسرائيل دولة مسالمة،

وأن العدو ليس الكيان الصهيوني الذي يهدد وجودنا بل إيران التي تدعم قضايانا القومية وتتحمل العقوبات

الاقتصادية من الولايات المتحدة وتهددها واشنطن بالعدوان عليها من أجل التخلي

عن دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني.

  • الوطن البديل

هناك قناعة شعبية بخطر وجودي يتهدد الأردن جراء صفقة القرن ومخطط إسرائيل،

بسبب مخاطر الوطن البديل، لأن ما يتم تداوله أن صفقة القرن ستجبر الأردنيين والفلسطينيين

على الكونفدرالية الأردنية – الفلسطينية أو البنيلوكس الثلاثي الأردني – الفلسطيني – الإسرائيلي،

كما قال بيريز العبقرية اليهودية والأيدي العاملة الرخيصة والمال العربي لإحداث الشرق الأوسط الجديد.

ان الموقف الشعبي الأردني والفلسطيني تجاه الوطن البديل هو الرفض التام، ولكن برأيي،

أن التاريخ لا يسجل الأمنيات بل الأفعال، ومن هنا يجب على الحركة الشعبية والسياسية الأردنية الفلسطينية،

التكامل معا والقيام بجهود مشتركة فاعلة للتصدي لمشروع الوطن البديل الذي يستهدف ليس الأردنيين فقط بل الفلسطنيين،

وأنا على قناعة أن الحركة الشعبية الأردنية الفلسطنية قادرة على دفن هذا المشروع،

من خلال برنامج عملي واضح وبالتنسيق مع كل المقاومين للمشروع الصهيوني.

 

  • تصفية القضية

بالنسبة لورشة البحرين لو ألقينا نظرة على الدول المشاركة فيها لوجدنا أنها هي نفس الدول التي

دعمت العصابات الإرهابية في سوريا تمويلا وتسليحا وتدريبا وسياسيا وأمنيا وعسكريا وإعلاميا

لأن الهدف هو تحطيم سوريا من أجل ضمان أمن واستقرار وقوة إسرائيل وتفوقها بالمنطقة

وتمرير كل المشاريع التي تضمن تنفيذ إسرائيل الكبرى، إن المخاطر التي تتهدد فلسطين يحتم

على كافة القوى الفلسطينية الوحدة على قاعدة المقاومة والتصدي لكافة المشاريع الهادفة،

لتصفية المسألة الفلسطينية لصالح العدو.

  • الوحدة هي الحل

إن وحدة القوى الفلسطينية واتفاقها على ضرورة التصدي للمشاريع التي تهدد فلسطين وبالتنسيق

الوحدة الفلسطينيةوالتكامل مع محور المقاومة وروسيا والصين وكل الدول الرافضة لتصفية المسألة الفلسطينية،

هي الضمانة لإفشال هذه المشاريع، وعلى القوى الفلسطينية التخلي عن ارتباطاتها الإقليمية،

التي تتعارض مع إفشال المشاريع المشبوهة لصالح الهدف المقدس وهو إفشال مشروع تصفية

القضية الفلسطينية وإدماج إسرائيل في المنطقة .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل