إدلب : بدعم من روسيا..الجيش العربي السوري يتحدى تركيا

912

قالت وزارة الدفاع التركية اليوم الأحد إن الجيش السوري شن هجوماً جديداً على نقطة مراقبة لها في إدلب، ما تسبب بأضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية بين صفوف الجيش التركي.

إدلب : الجيش العربي السوري يشن هجوما على نقطة مراقبة تركية

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير

وذكرت الوزارة التركية أن الهجوم على نقطة المراقبة التابعة لها، تم شنه من منطقة خاضعة لسيطرة الدولة السورية وهي تل بزام بريف حماه الشمالي، حيث تم استهداف النقطة التركية بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة.

وقالت تركيا إنها أبلغت روسيا بالحادثة فور وقوعها.

ولم تحدد وزارة الدفاع التركية مكان نقطة المراقبة التي تعرضت للهجوم، لكنها قالت إن الهجوم متعمد، وقد ردت عليه فور وقوعه.

استهداف نقطة المراقبة التابعة لـ تركيا يأتي بعد أقل من يوم على تعزيزات تركية وصلت إلى نقطة المراقبة العاشرة لها في جبل الزاوية التي قالت تركيا إن الجيش السوري قد استهدفها الخميس الفائت، وتوعد حينها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرد على هجمات الجيش السوري.

وتدعي تركيا أن نقاط المراقبة الخاصة بها في ريفي إدلب و حماه، تستهدف مراقبة تطبيق نظام وفق إطلاق النار المتفق عليه في مفاوضات أستانا حول سوريا منذ العام 2017

إلا أن هناك اتهامات مباشرة لها بأن نقاطها للمراقبة يتم استخدامها كقواعد عسكرية تقدم تركيا من خلالها الدعم للمجموعات الإرهابية المسلحة في إدلب و ريف حماه.

قصف نقطة المراقبة برضا روسي

قبل الحديث عن سبب استهداف الجيش السوري المتكرر مؤخراً لنقاط المراقبة التركية، فلنعد بالزمن إلى يوم الخميس الماضي، حين أعلنت تركيا أن الجيش السوري استهدف نقطة مراقبة لها

فتبعها بيان من وزارة الدفاع الروسية أكدت فيه أنها استهدفت بأربع غارات مواقع لـ جبهة النصرة في ريف إدلب بناء على إحداثيات قدمتها تركيا كون جبهة النصرة استهدفت نقطة مراقبة تركية.

تلك التفاصيل والتصريحات المتضاربة لروسيا وتركيا تعكس حجم الشرخ والخلاف بينهما في إدلب وريف حماه، وهو ما دفع تركيا السبت لتعزيز نقطة مراقبتها العاشرة في جبل الزاوية بالمزيد من العتاد الحربي.

روسيا اعتبرت الأمر تحدي لها خصوصاً أنها تدعم الجيش العربي السوري في معركته بـ إدلب وريف حماه، ما أدى لهجوم الجيش السوري مجدداً على نقاط المراقبة التركية، وفق ما يرى محللون ومتابعون للشأن السوري.

ربما تتستر روسيا خلف الجيش السوري لشن ضربات على قوات تركيا، لكن بالتأكيد فإن حجم الخلاف بين الدولتين الحليفتين قد يستعر أكثر وسط ترجيحات بمواجهة سورية تركية.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل