أميركا : نريد التعامل مع السلطة السورية

388
  • اتهم نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أميركا بمواصلة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد عبر العقوبات الجديدة التي فرضتها على رجال أعمال وكيانات سورية أمس الثلاثاء.

“أميركا : نريد التعامل مع السلطة السورية”

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير

وأكد ريابكوف اليوم الأربعاء أن تلك العقوبات تهدف إلى إعاقة جهود الرئيس السوري تحسين الوضع في البلاد.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة سبوتنيك الروسية: “وسعت واشنطن قائمة العقوبات على سوريا، وضمت 13 كيانا قانونيا من سوريا ولبنان والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين سوريين ينتمون لعائلة واحدة”.

وأضاف: وشملت قائمة العقوبات، على وجه الخصوص، شركة ASM International Trading الإماراتية، وجميع الأفراد الذين تم ادراجهم في القائمة، يوم أمس الثلاثاء، على علاقة بها.

كما طالت العقوبات بعض الشركات التجارية، من بينها شركة تصنيع السكر بحمص، وشركة أمان القابضة السورية. كما أدرج رجل الأعمال السوري سامر فوز وشركته.”

ورأى المسؤول الروسي أن العقوبات الجديدة أتت لكون الجانب الأميركي غير راضي عن الوضع الحالي في البلاد حيث تنجح الحكومة الشرعية في دمشق بمعظم الأعمال التي تستهدف استقرار الوضع المعيشي وتطبيع الحياة وتوسيع سيطرتها على الأراضي السورية، وهو أمر تدعمه روسيا التي تريد الحفاظ على وحدة الأراضي السوري على حد تعبيره.

وختم ريابكوف حديثه قائلاً: “العقوبات هي واحدة من أدوات ممارسة الضغط على دمشق من أجل أن يصعب على بشار الأسد وحكومته مواصلة هذا العمل، وبالتالي، فرض بعض مخططاتهم في سوريا”.

وتأتي العقوبات الأميركية الجديدة بالتزامن مع الأخبار التي سربتها صحيفة الشرق الأوسط حول مبادرة أميركية لروسيا تقضي بانسحاب إيران من سوريا مقابل إنهاء العزلة الدولية لدمشق والاعتراف بالحكومة السورية كحكومة شرعية بالنسبة لأميركا

إلا أن تصريحات المسؤولين الروس أجهضت المبادرة قبل أن تطرح رسمياً حين قال مسؤولوها إن لا علم لهم بها رافضين التعليق عليها وسط إيحاءات برفضها.

إقرأ ايضا : سوريا تتحدى تركيا… رئيس الحكومة السورية في السقيلبية

  • أميركا توضح سبب العقوبات الجديدة

في السياق ذاته تحدث الممثل الخاص للولايات المتحدة الأمريكية في سوريا، جيمس جيفري، عن العقوبات قائلاً إن بلاده مستعدة للعمل مع أي سلطة سورية من أجل التسوية في البلاد.

وذكر أن بلاده ليست راضية عن التأخير الحاصل بموضوع تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وأضاف: “يتحدثون عن الدستور، وانتخابات حرة نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، بما في ذلك ضمن اللاجئين

أي مايقرب من نصف سكان البلاد، وأخيرا حكومة تفي بالمعايير الدولية وتنهي الأزمة التي نشهدها منذ 2011”.

واتهم جيفري الحكومة السورية بأنها لا تبدي اهتماماً كبيراً بهذا الأمر وهو ما دفع بلاده لفرض العقوبات الجديدة على الكيانات فيها.

وبات من الواضح أن الأحاديث التي تقول إن واشنطن تسعى لفرض ما عجزت عنه بالحرب عبر العقوبات والتضييق على سوريا، هي أحاديث صحيحة بينما ليس من الواضح بعد كيف ستتعامل الحكومة السورية مع العقوبات الجديدة التي من المرجح أن تفرض مزيداً من الأزمات داخل البلاد.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل