أحدث قنبلة إسرائيلية “ذكية” لا تنفع في مواجهة “S300”

173

دحض خبير مزاعم تفوّق قنبلة سبايس الإسرائيلية على وسائط الدفاع الجوي.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن فرصة وسائط الدفاع الجوي المتوسطة المدى، وبالأخص منظومة “S300” الروسية، لتفادي الإصابة بقنبلة Spice 250 معدومة.

ويفترض أن تدخل قنبلة “سبايس 250” الخدمة في القوات الإسرائيلية في وقت قريب.

وزودت هذه القنبلة، وهي قنبلة منزلقة، بنظام تمييز الأهداف وهو ما يحول دون إبطال مفعول القنبلة بالتشويش الإلكتروني كما يقول صانعها.

إلا أن الخبراء يجدون القنبلة الإسرائيلية الجديدة غير مجدية لمكافحة منظومة “S300” مثلها في ذلك مثل غالبية الصواريخ والقنابل المنزلقة الأخرى.

وذكر موقع روسي متخصص في أخبار الطيران، نقلا عن أحد خبرائه أن الإسرائيليين ربما تمكنوا من إيجاد ما يمكنه حماية نظام تحديد الموقع العالمي ضد التشويش، ولكن الحشوة الإلكترونية تبقى بلا حماية حتى أن وسائط الإعاقة التشويشية لن تجد صعوبة في “حرق” إلكترونيات القنبلة في حالة وجودها على بعد يقل عن 150 كيلومترا.

زد على ذلك أنه سيتم إسقاط الطائرات التي تحمل قنابل “سبايس”، قبل أن تهاجم أهدافها، بسبب مدى هذه القنبلة القريب.

أما منظومة (S-300)  هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع

أنتجت من قبل شركة ألماز للصناعات العلمية و للمنظومة عدة اصدارات مختلفة طورت جميعها من(أس-300 بي) (S-300P)

وقد صُمم النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز طورت بعدها إصدارات أخرى لردع الصواريخ البالستية.

طور نظام ال أس-300 أول مرة من قبل الاتحاد السوفيتي سنة 1979، صمم للدفاع عن المعامل الكبيرة والمنشآت الحساسة والقواعد العسكرية ومراكز الرصد الجوي ضد ضربات الطائرات المعادية.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل