وثيقة مسربة تفضح فبركات تحقيق «دوما» تبرئ الجيش السوري

دمشق: أخبار استخدام «كيميائي» في كبانة ملفقة

332
  • نفت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة الأخبار التي تتناقلها المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها عن استخدام الجيش العربي السوري سلاحاً كيميائياً في بلدة كبانة بريف اللاذقية الشمالي مؤكدة أن تلك الأخبار «كاذبة ومفبركة وعارية من الصحة»، وفق ما نقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري.

“وثيقة مسربة تفضح فبركات تحقيق «دوما» تبرئ الجيش السوري”

المصدر : وكالات

كما أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أمس، على ما جاء في بيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة،

موضحاً أن سورية لم تستخدم هذه الأسلحة سابقاً ولا يمكن لها أن تستخدمها الآن

لأنها لا تمتلكها أصلا ولأنها تعتبر استخدام مثل هذه الأسلحة السامة مناقضا لالتزاماتها الأخلاقية والدولية.

وثيقة هندرسون، أكدت أن أسطوانتي الغاز تم وضعهما يدوياً في المكان الذي ظهرتا فيه ولم يتم إسقاطهما جواً،وهذا يعني أن التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة هم من قاموا بوضع الأسطوانات لتلفيق التهمة على الجيش العربي السوري.

وشدد مصدر الخارجية على أن مثل هذه الفبركات الإعلامية الفارغة والمكشوفة والمكررة والممجوجة

لن تثنيها عن استمرار حربها في مكافحة الإرهاب حتى تعيد الأمن والأمان لشعبها على كامل تراب سورية.

بموازاة ذلك تم تسريب وثيقة عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كتبها الموظف السابق في المنظمة إيان هندرسون،

حول الهجوم الكيميائي المزعوم الذي وقع في دوما في نيسان 2018، وفق مواقع إلكترونية معارضة.

وزعم «التقرير الرسمي» للمنظمة حينها أنه من الممكن أن تكون هذه المادة

«غاز الكلور الذي يتم إسقاطه جواً عبر أسطوانات»،

في حين سارعت مواقع معارضة إلى القول إن الجيش العربي السوري وحده من يملك القدرة على استخدام سلاح الجو لإسقاط الأسطوانات،

إلا أن وثيقة هندرسون، أكدت أن أسطوانتي الغاز تم وضعهما يدوياً في المكان الذي ظهرتا فيه ولم يتم إسقاطهما جواً،

وهذا يعني أن التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة هم من قاموا بوضع الأسطوانات لتلفيق التهمة على الجيش العربي السوري.

على صعيد متصل، اتهم المغني البريطاني الشهير روجر ووترز، مؤسس فرقة «بينك فلويد»، منظمة «الخوذ البيضاء»

الناشطة في مناطق سيطرة «النصرة»، بفبركة القصف بالغازات السامة على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بحسب المواقع المعارضة.


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل