هيئة الأركان الإيرانية تهدد : أصابعنا على الزناد

هيئة الأركان الإيرانية : قال اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إن الظروف الحالیة على الصعیدین الداخلي والدولي، تدعو جمیع الإیرانیین إلى معترك الجهاد والیقظة.
هيئة الأركان الإيرانية تهدد : أصابعنا على الزناد

المصدر : سبوتنيك

وأضاف باقري في بيان بمناسبة “الیوم الوطني للمقاومة والتضحیة والنصر”، الخمیس، أن “أصابعنا على الزناد ومستعدون بكل حزم لتدمیر كل معتد وطامع”.

وشدد على أن “الظروف الجدیدة لمواجهة النظام الأمريكي المستبد،

تدعو جمیع الإیرانیین إلى الجهاد والیقظة والتحلي بمزید من القوة”.

وأضاف رئیس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية،

أن “على الأعداء أن یدركوا أن القوات المسلحة الشجاعة والقویة تقف في طلیعة المواجهة المقدسة والتاریخیة،

ولن تغفل للحظة عن مكر العدو، خاصة إدارة أمریكا البغیضة ورئیسها الواهم والمتهور”.

من جهته قال قائد القوة البحرية للحرس الثوري الأدميرال علي رضا تنكسيري،

إن “على العدو أن يعلم أن شعبنا ليس داعية حرب ونحن لا نريدها لكننا من رجالها”.

وقال أمام حشد من وحدات القوات المسلحة

“لا تخوفونا بالحرب لأننا أقسمنا على مواصلة السير على درب الشهداء حتى آخر نفس”.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة،

ويتزايد القلق حيال تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.


هامش :  الحرس الثوري الإيراني ويُعرف اختصارًا باسم الحرس الثوري أو حرس الثورة الإسلامية (بالفارسية: سپاه پاسداران انقلاب اسلامی)

هو فرع من فروع القوات المسلحة الإيرانية التي تأسست بعد ثورة 22 نيسان/أبريل 1979 بأمر من آية الله الخميني.

ففي حين يقوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية (الجيش النظامي) بالدفاع عن الحدود الإيرانية ويحافظ على النظام الداخلي وفقا للدستور الإيراني يقوم الحرس الثوري (الباسدران) بحماية نظام الجمهورية الإسلامية في الداخل والخارج.

يتركز دور الحرس الثوري في حماية النظام الإسلامي ومنع التدخل الأجنبي بالإضافة إلى منع الانقلابات العسكرية أو “الحركات المنحرفة والمتطرفة”


 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
يتم تحميل التعليقات ...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل