ماذا سيحدث لـ “أبل” إذا قررت بكين الثأر؟

  • تحدثت وكالة “بلومبرغ”، عن تداعيات خطيرة على عملاق التكنولوجيا الأمريكي “أبل” في حال حظرت بكين مبيعات أجهزة “آيفون” في الصين، التي تعد ثانية أكبر سوق لـ “أبل”.

“أبل – ماذا سيحدث لـ “أبل” إذا قررت بكين الثأر؟”

المصدر: “بلومبرغ”

ونقلت الوكالة عن “كوين”، وهي أحدث شركة ترسم صورة مثيرة عن المخاطر التي قد تصيب “أبل” بسبب الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة،

أن أرباح هذه الشركة الأمريكية قد تنخفض بنسبة 26% في العام المالي 2020، إذا تم حظر بيع “آيفون” في الصين.

ويتخوف محلل الشركة، كريش سانكار، من أن المستهلكين الصينيين قد ينتقمون لبلدهم في حال لم تتخذ الحكومة الصينية أية إجراءات،

ويقول إن الوطنية قد تدفع الصينيين لدعم العلامات التجارية المحلية.

بالفعل بدأت موجة “وطنية” تتصاعد في الصين للتحول من هواتف “آيفون” إلى “هواوي” عقب القرارات الأخيرة

لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والحملة الشعواء ضد شركة “هواوي” الصينية.

من جهتها ذكرت “بلومبرغ” أن بورصة “وول ستريت” تشعر بالقلق إزاء آفاق الطلب الصيني على “آيفون”،

حيث تتخوف من ردود أفعال انتقامية من بكين، بعدما أدرجت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركة “هواوي” الصينية على قائمتها السوداء.

وكمؤشر على قلق المستثمرين من تداعيات الحرب التجارية على الشركة الأمريكية،

أشارت الوكالة إلى أن أسهم “أبل” تشهد تراجعا على مدى الأيام الماضية،

فقد أنهى سهم الشركة تداولات الأربعاء على انخفاض طفيف نسبته 0.48%،

لكنه تراجع بنسبة 15% من الذروة التي سجلها في وقت سابق من هذا الشهر.

ووفقا لبيانات جمعتها “بلومبرغ” فإن 20% من إيرادات “أبل” في العام 2018 جاءت من الصين،

في حين استحوذ “آيفون” على أكثر من 60% من إجمالي إيرادات “أبـل” العام الماضي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل